- دعاية وتوعية للمواطنين قبل الإفطار وبعده
- الرصد ورفع الواقع والمتابعة مع الحي
- اتفاقيات مع المحافظة لمشاركة الأهالي
تحقيق: يارا نجاتي
وطن نظيف، وأمن وخبز، ووقود ومرور.. عناوين كانت تمثل أحلامًا للمصريين خلال السنوات والشهور والأخيرة، وأصبحت اليوم شعارًا لمبادرات حقيقية أطلقها الرئيس محمد مرسي لتحقيق الحلم، والتي تجاوبت معها عشرات الآلاف من الناشطين من الشمال للجنوب ومن الشرق إلى الغرب لكتابة سطور جديدة عن إرادة المصريين وثورتهم.
وانطلقت حملات شعبية بكل مناطق ومحافظات الجمهورية على اختلاف مستوياتها ومشاكلها، وبدأت وضع خطط تتوافق مع المشاريع الخمسة التي أعلن عنها الرئيس خلال حملته الانتخابية للمائة يوم الأولى، وهي الانتهاء من مشكلات (النظافة والوقود والخبز والأمن والمرور).
(إخوان أون لاين) تواصل مع القائمين على بعض الحملات الشعبية لدعم خطة المائة يوم، للتعرف على خطة عملهم ومشاركة المواطنين معهم في شهر رمضان.
ويؤكد عبد الرحمن محمد منسق حملة "الـ100 يوم.. ابدأ بنفسك" بمصر الجديدة التابعة لشباب 6 أبريل أنهم مستمرون خلال رمضان في حملتهم التي بدءوها مع تولي الرئيس لمنصبه، للمساهمة مع الجهات التنفيذية في تفعيل خطة الحملة وإنهاء المشاكل التي تصب لمصلحة استقرار المجتمع المصري.
ويوضح أن خطتهم في رمضان ترتكز على المشروع الأول الذي بدأ الرئيس حملته بتنفيذه، وهو مشروع النظافة؛ حيث ينقسم إلى عدد من المحاور تبدأ بمرحلة التوعية للمواطنين في الشوارع بأهمية المحافظة على النظافة وإلقائها في مكانها السليم، ثم تأتي مرحلة التنفيذ ورفع الواقع في شوارع منطقة مصر الجديدة، بالنزول إلى أماكن تواجد القمامة وحصرها وتحديدها، والتنسيق مع المحليات وإبلاغها بالأماكن لإزالة القمامة منها.
ويضيف أنهم سيعملون على حث الحي على وضع لافتات تحظر إلقاء المخلفات وبقايا البناء في الشوارع والتنبيه على أن العقوبة ستكون سحب الرخصة والسيارة، إلى جانب توعية المواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي مخالفة من هذا النوع وتخصيص أرقام على هذه اللافتات خاصة بهذا البلاغ، موضحًا أن الحملة بدأت بالفعل بمراحلها الثلاثة (التوعية، ورفع الواقع والتنسيق، والمراقبة).
ويتابع: إن العمل في الأيام الأولى من رمضان تضاعف، كما زاد عدد المتطوعين من خارج حركة 6 أبريل ليصلوا إلى أكثر من 150 متطوعًا مقسمين على مختلف المناطق بواقع 20 إلى 25 فردًا في كل منطقة، قائلاً إنهم يقومون بحملات التوعية ليلاً بعد الانتهاء من صلاة التراويح؛ لأنه الوقت الأنسب للتفاعل المباشر مع الموطنين بعيدًا عن الحر أو أثناء الصيام.
"مع بعض مكملين"
حملة أخرى تعمل مع المواطنين من قبل الانتخابات الرئاسية قررت توجيه مجهوداتها لتحقيق مشاريع الـ100 يوم الأولى ببعض أحياء القاهرة.
وتقول مروة دويدار "إحدى منسقات حملة مع بعض مكملين" المخصصة للمرأة فقط، إنهم يلمسون تقدمًا كبيرًا في رفع وإزالة القمامة من الأماكن التي يقومون بالابلاغ عنها للحي، الذي يستجيب سريعًا بإرسال جرارات كبيرة لرفع القمامة من الشوارع الواسعة والرئيسية، ضاربةً مثالاً بالتغير الذي تشهده منطقة "التبة" واختفاء كميات كبيرة من القمامة، بعدما كانت مليئةً بالقمامة في كل شوارعها؛ بسبب انتشار الباعة الجائلين والأسواق بها.
وتتوقع الانتهاء من نظافة أغلب أحياء شرق القاهرة قبل نهاية شهر رمضان؛ بسبب تعاون الأحياء مع المواطنين وتعاون المواطنين أنفسهم بالإبلاغ عن مناطق تكدس القامة، بالإضافة إلى وجود أكثر من حملة واحدة في كل منطقة؛ مما سيعمل على نجاح الحملة بتضافر هذه الجهود.
وتوضح أنهم بدءوا في مرحلتي الرصد والتوعية للمواطنين من خلال توزيع المنشورات عليه، والنزول في الشارع للحديث مع السيدات والفتيات، بجانب تعليق بعض المنشورات على العمارات وفي أماكن التجمعات.
وتشير إلى أنهم قرروا العمل في حملة "وطن نظيف" التي أعلن عنها الرئيس يومي الجمعة والسبت القادمين، بالتعاون مع عدد من الجمعيات ومع حزب الحرية والعدالة بالمناطق الموجودين فيها، مؤكدةً أن عدد المتطوعات في تزايد مستمر ويقومون بالرصد والتواصل مباشرةً معهم للإبلاغ عن أماكن تكدس القمامة.
5 اتفاقيات
أما تجمع اللجان الشعبية بالجيزة التي تكونت أثناء ثورة 25 يناير، فقررت تغيير اسمها إلى "حملة الـ100 يوم"، للمساعدة في القضاء على المشكلات العاجلة التي تواجه كل مواطن في الشارع المصري، كما يقول أعضاؤها مدحت ماهر الباحث السياسي والمدير التنفيذي لمركز الحضارة للدراسات السياسية.
ويؤكد أنهم كونوا لجنةً دائمةً لمتابعة مشكلات (النظافة والأمن والمرور والخبز) بمختلف أنحاء محافظة الجيزة، على أن يكون الاجتماع خلال شهر رمضان يوميًّا بعد صلاة التراويح، موضحًا أن الحملة قامت بعمل اتفاقات خمسة مع الجهات التنفيذية بالمحافظة تم تسجيلها بمحاضر رسمية، في حضور المحافظ.
ويعدد المشاريع التي قاموا بتدشينها في الحملة، وأولها مشروع لجمع القمامة بالاتفاق مع رئيس شركة النظافة، وآخر للرقابة على مستودعات الدقيق والأفران، والاتفاق مع المحافظة على تعيين بعض الأهالي لمعاونتهم في الدور الرقابي لمنع أي تهريب، كما اتفقو مع الحي على متابعة إزالة الإشغالات وكسح الطرق من القمامة بشكل مستمر.