لقد اجتمع في غزوة بدر الكبرى 17 رمضان 2هـ عبقرية التخطيط ودراسة الواقع، واستفراغ الجهد البشري بحيث لم يبق أمام النبي صلى الله عليه وسلم سبب مادي متاح إلا أحسن الاستفادة منه، وأجاد توظيفه، وكان بهذا الجهد الجهيد منطلقًا من قوله تعالى " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "(الأنفال: 60)

 

وتعالوا ندلل من الغزوة على ذلك:

أولاً: اتخاذ القرارات المصيرية عبر الشورى

على الرغم من مؤهلات النبي صلى الله عليه وسلم العقلية وقدرته الفائقة على رؤية الأحداث كما هي وما ستؤول إليه إلا أنه لم ينفرد بقرار الحرب، وصادر آراء خلصاءه فعندما بلغه صلى الله عليه وسلم نجاة القافلة، وإصرار زعماء قريش على قتاله استشار أصحابه في الأمر" (1)، وأبدى بعض الصحابة عدم ارتياحهم للمواجهة الحربية مع قريش؛ حيث أنهم لم يتوقعوا المواجهة ولم يستعدوا لها والقرآن يصور حالتهم النفسية تلك فيقول: " كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ 5 يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ" (الأنفال:5،6)

 

وقام أبو بكر فتكلم وأحسن، وقام عمر فتكلم وأحسن، وكان للمقداد بن الأسود موقف متميز؛ حيث قال: "لا نقول كما قال قوم موسى: "فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون"، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك"، فأشرق وجه النبي صلى الله عليه وسلم" (2) ثم قال: "أشيروا علي أيها الناس!!، وكان يقصد الأنصار؛ لأنهم غالبية جنده، ولأن بيعة العقبة الثانية لم تكن في ظاهرها ملزمة لهم حماية النبي خارج المدينة، وقد أدرك سعد بن معاذ مقصد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟، قال: أجل، فقال: قد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك؛ فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنَّا لصبر في الحرب، صدق عند اللقاء لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله، فسر النبي صلى الله عليه وسلم من مقالة سعد وقال: سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم" (3)

 

ولم تنقطع مشاورته لأصحابه باتخاذ قرار الحرب بل ظل صدره متسعًا لكل نصيحة متقبلاً كل اقتراح فيه مصلحة للأمة، وكان على أتم استعداد أن يتنازل عن رأيه إذا بان له أنَّ رأي غيره أولى منه، فعندما نزل صلى الله عليه وسلم أدنى ماء من مياه بدر قال له الحباب بن المنذر: "يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة، قال: فإن هذا ليس بمنزل فانهض يا رسول الله بالناس حتى تأتي أدنى ماء من القوم فتنزله وتغور ما -أي تخرب– ما وراءه من الآبار ثم نبني عليه حوضًا فنملؤه ماءً ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون؛ فأخذ النبي برأيه ونهض بالجيش حتى أقرب ماء من العدو فنزلوا عليه ثم صنعوا الحياض، وغوروا ما عداه من الآبار".

 

وبهذه الحرية التي منحها النبي صلى الله عليه وسلم لكل فرد في إبداء رأيه استفادت الأمة من كل صاحب رأي سديد وعقل رشيد، وكان من عظمة النبي القائد أنه بعد استماع المشورة قام على الفور بتبنيها وتنفيذها في أرض الواقع.

 

ثانيا: رسم الخطة العسكرية للمواجهة:

وذلك من خلال:

1- معرفة قوة العدو:

حيث كلف النبي صلى الله عليه وسلم أربعة من قادة المهاجرين على رأس نفر من أصحابه لتحري عدد العدو، ومدى قوتهم وهم: علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وسعد بن العاص، وبسبس بن عمرو، وذهبوا إلى ماء بدر، وقبضوا على ثلاثة من غلمان المشركين كانوا يستقون الماء، وجاءوا بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخاطبهم قائلاً: أخبروني عن قريش؟

 

قالوا: هم وراء الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى

قال: كم القوم؟

قالوا: كثير

قال: ما عدتهم؟

قالوا: لا ندري

قال: كم ينحرون كل يوم؟

قالوا: يومًا تسعًا ويومًا عشرًا

قال: القوم فيما بين التسعمائة إلى الألف

قال: فمن فيهم من أشراف القوم؟

 

قالوا: عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو البختري بن هشام، وحكيم بن حزام، ونوفل بن خويلد، والنضر بن الحارث، وأبو جهل عمرو بن هشام، وأمية بن خلف

 

فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على الناس، فقال: هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ أكبادها" (4)

 

2 – تحديد المهام القتالية:

جهز النبي صلى الله عليه وسلم الجيش للقتال، وعقد الألوية، فأعطى لواء المهاجرين لمصعب بن عمير، ولواء الخزرج مع الحباب بن المنذر، ولواء الأوس مع سعد بن معاذ، وابتكر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر أسلوبًا جديدًا في مقاتلة العدو؛ حيث أمر أصحابه أن يصطفوا صفوفًا كما قال الله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ " (الصف:4)

 

وتكون الصفوف الأولى من أصحاب الرماح لصد هجمات الفرسان، وتكون التي خلفها من أصحاب النبال لدحر المهاجمين من الأعداء، وقد تجلت براعته العسكرية، وإدارته الفذة للمعركة ثلاثة توجيهات:

 

الأول: أمره صلى الله عليه وسلم برمي الأعداء إذا اقتربوا منهم؛ لأن الرمي يكون أقرب إلى الإصابة في هذه الحالة "إن دنا القوم منكم فانضحوهم بالنبل" (5)

 

الثاني: نهيه صلى الله عليه وسلم عن سل السيوف إلى أن تتداخل الصفوف "ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم" (6)

 

الثالث: أمره صلى الله عليه وسلم الصحابة بالاقتصاد في الرمي "واستبقوا نبلكم"(7)

 

وهذا التوجيه النبوي الكريم هو ما يعرف حديثًا " بكبت النيران إلى اللحظة التي يصبح فيها العدو في المدى المؤثر لهذه الأسلحة

 

وبعد استكمال العدة المادية، والبلوغ فيها إلى حد النهاية، واستفراغ الجهد البشري كله تجلت في هذه الغزوة الكبرى تدخل عناية السماء وحراستها للفئة المؤمنة الضعيفة القليلة، وتسخير الله تعالى لحمايتها ونصرتها جنوده وكل من في الأرض والسماء جنده ومن أمثلة ذلك:

 

1 – النوم

كان من رحمة الله تعالى التي تجلت في بدر وكان لها أثر فعال في حسم المعركة لصالحهم أن ألقى الله عليهم النوم في ساحة المعركة وكان النوم له فائدتان:

الأولى: أن الله تعالى قواهم به على القتال بعد أن تعبوا وسهروا وجهدوا في الإعداد والتجهيز

الثانية: كانت غزوة بدر هي المواجهة الكبرى مع المشركين، وكان المؤمنون قلة في العدد والعتاد، وكان ذلك سببًا لبث الرعب في قلوبهم والخوف في نفوسهم ومن هنا كان إلقاء النوم عليهم مزيلاً لخوفهم مثبتًا لقلوبهم مطمئنا لنفوسهم كما قالوا في المثل: "الأمن منيم والخوف مسهر" وفي هذا يقول الله تعالى: (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ) (الأنفال: 11)، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد على فرس أبلق، ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح"

 

2 - المطر

كان نزول المطر في غير أوانه رحمة ربانية ونعمة إلهية فهو من الناحية العسكرية كان عاملاً مهما لتغيير ميزان القوى فقد كانت أرض المعركة ذات رمال متحركة ولها غبار كبير يصعب فيها الحركة والمناورة فكان المطر مثبتًا للأرض ممسكا لرمالها مطفئًَا لغبارها مسهلاً للسير عليها كما أن المسلمين أصيبوا بعطش شديد كاد أن يفقدهم قوتهم ويذهب بأسهم لولا أن الله تعالى من عليهم بالمطر فشربوا وارتووا وحفظ الله دوابهم من الهلكة

 

أما من الناحية النفسية: فقد أصبح بعض المسلمين جنبًا وكان في نفوسهم حرج أن يصلوا هكذا كما أن المؤمن كما يقول الإمام الرازي: "يكاد يستقذر نفسه إذا كان جنبًا، ويغتم إذا لم يتمكن من الاغتسال، ويطرب قلبه لهذا السبب، فلا عجب أن عد الله وتقدس تمكينهم من الطهارة من جملة نعمه" (8)

 

ويقول ابن عباس رضي الله عنه: "أن الشيطان وسوس في نفوس الصحابة: تزعمون أنكم أولياء الله وفيكم رسوله وقد غلبكم المشركون على الماء، وأنتم تصلون مجنبين؛ فأمطر الله تعالى عليهم مطرًا شديدًا، فشرب المسلمون وتطهروا وأذهب الله عنهم رجز الشيطان.."

 

وصدق الله العظيم إذ يقول: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ) (الأنفال: من الآية 11).

 

3- تقليل عدوهم في أعينهم وتقليلهم في عين عدوهم

كان من فضل الله العظيم على المؤمنين أن قلل عدوهم في نظرهم حتى عدوا قتالهم هينًا ومواجهتهم سهلة ميسورة ولو كان غير ذلك لدب الخوف في قلوبهم وتسلل إليهم الوهن وجبنوا عن اللقاء يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قلت لرجل إلى جنبي: أتراهم سبعين؟ قال: أراهم مائة!!، فأسرنا رجل منهم فقلنا له: كم كنتم؟ قال: ألفا" (9) وبهذا العون الإلهي عصم الله تعالى أولياءه من الفشل والتنازع قال تعالى: "إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور" (10)

 

وإتمامًا للنعمة فقد قلل عدد المسلمين في نظر المشركين حتى قال قائل من المشركين: إنما هم أكلة جذور ووجه الحكمة أن المشركين إذا رأوا المسلمين قلة أقدموا على قتالهم غير هيابين بهم ولا خائفين منهم فلا يقاتلون بجد واستعداد ويقظة وتحرز، ثم إذا ما التحموا بالقتال فعلا تفجئوهم الكثرة فيبهتون ويهابون، وتكسر شوكتهم حين يرون ما لم يكن في حسابهم وتقديرهم ، فيكون ذلك من أسباب خذلانهم وانتصار المسلمين عليهم.

 

4- قتال الملائكة:

كان قتال الملائكة مع المؤمنين استجابة ربانية لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستغاثة المجاهدين واستمطارهم المدد والعون الإلهي، يقول ابن إسحاق: "خفق النبي صلى الله عليه وسلم خفقة في العريش فقال: أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده ثنايا النقع" (11) 

 

وقد كان قتال الملائكة بجوار النبي وأصحابه حقيقة ماثلة وواقعًا مشاهدًا تحدث عنه الكثير من الكفار والمسلمين، يقول سهيل بن عمرو: "ولقد رأيت يوم بدر رجالاً بيضًا على خيل بلق بين السماء والأرض، معلمين، يقتلون ويأسرون" (12)

 

وكان ابن عباس يحدث أنَّ أبا رهم الغفاري قال: أقبلت أنا وابن عم لي يوم بدر حتى أصعدنا في جبل ونحن مشركان ننتظر الوقعة على من تكون الدبرة فننتهب مع من ينتهب فبينا نحن في الجبل إذ رأيت سحابة دنت منا، فسمعت حمحمة الخيل وقعقعة الحديد وسمعت قائلاً يقول: أقدم حيزوم، فأما ابن عمي فانكشف قناع قلبه فمات مكانه، وأما أنا فكدت أهلك ثم تماسكت، وأتبعت البصر حين تذهب السحابة، فجاءت إلى النبي وأصحابه، ثم رجعت وليس فيها شيء مما كنت أسمع" (13)

 

وروى البيهقي عن السائب بن أبي حبيش وكان مع المشركين في بدر أنه كان يقول: والله ما أسرني أحد من الناس

 

فيقال له: فمن؟

فيقول: لما انهزمت قريش انهزمت معها، فيدركني رجل أبيض طويل على فرس أبلق بين السماء والأرض فأوثقني رباطًا، وجاء عبد الرحمن بن عوف فوجدني مربوطًا

 

فنادى في العسكر: من أسر هذا؟، فليس أحد يزعم أنه أسرني، حتى انتهى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: يا ابن أبي حبيش من أسرك؟

 

فقلت: لا أعرفه!!، وكرهت أن أخبره بالذي رأيت، وهنا قال صلى الله عليه وسلم: أسرك ملك من الملائكة" (14)

 

وكان قتال الملائكة تثبيتا للمؤمنين وإشعارهم أنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأنهم إذا حققوا أسباب النصر واجتنبوا موانعه فإنهم أهل لمدد السماء وهذا يعطيهم جرأة في مقاتلة أعداءهم، "وهو في الوقت نفسه عامل قوي في تحطيم معنويات الكفار وزعزعة يقينهم، وذلك حينما يشيع في صفوفهم احتمال تكرار نزول الملائكة الذي شاهده بعضهم عيانًا إنهم مهما قدروا قوة المسلمين وعددهم؛ فإنه سيبقى في وجدانهم رعب مزلزل من احتمال مشاركة قوة غير منظورة، لا يعلمون عددها ولا يقدرون مدى قوتها وقد رافق هذا الشعور المؤمنين في كل معاركهم التي خاضها الصحابة في العهد النبوي وفي عهد الخلفاء الراشدين، كما رافق بعض المؤمنين بعد ذلك فكان عاملاً قويًا في انتصاراتهم المتكررة الحاسمة مع أعداءهم" (15)

 

وهكذا كان النصر في بدر نتاج العدة المادية والإيمانية والعطاءات الربانية والمنح الإلهية والأمة اليوم– ونحن اليوم نعيش أجواء المعركة الفاصلة– مطالبة بأن تستكمل عدتها وتأخذ بأسباب النصر وساعتها سيؤيدها الله العظيم ويهبها توفيقه ويمنحها كرمه وهو كرم بلا حدود ولا نهاية.

 

-----------

الهوامش:

1- صحيح البخاري، كتاب المغازي ج3 ص3952

2 - البخاري، كتاب المغازي ج3 ص 2952

3 - مسلم رقم 1779 كتاب الجهاد

4 - بلوغ الأماني لترتيب مسند الإمام أحمد الشيباني ج21 ص34، وانظر تاريخ الطبري ج1 ص436

5- صحيح السيرة النبوية ص 239

6 - صحيح السيرة النبوية ص 239

7 - البخاري كتاب المغازي رقم 3984

8 - تفسير الفخر الرازي ج 15 ص 133

9 - تفسير الطبري ج9 ص 19 5

10 - انظر تفسير الزمخشري ج2 ص 225، وابن كثير ج 2 ص 315

11 - السيرة النبوية ج1 ص 632

12 - زاد المعاد ج5 ص 183

13- صحيح مسلم بشرح النووي، باب الإمداد بالملائكة يوم بدر ج1ذ2 ص87

14 - مسند أحمد ج2 ص194 ت أحمد شاكر، وانظر المغازي ج1 ص 79

15 - التاريخ الإسلامي للحميدي ج 4 ص 145