أظهر تقرير إحصائي أنَّ قوات الاحتلال شنت خلال الشهر الماضي، أوسع حملات الاعتقال في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية)، والتي زادت وتيرتها وارتفعت بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، لتطال طلابًا وأطفالاً ومرضى وكبارًا في السن وأسرى محررين.
وبيَّن التقرير الصادر عن "نادي الأسير الفلسطيني" في مدينة الخليل، أنَّ الاحتلال الصهيوني اعتقل خلال شهر يوليو أكثر من مائة وخمسين فلسطينيًّا وفلسطينية، بينهم عشرين طفلاً، وفرضت محاكم الاحتلال غرامات بقيمة 50 ألف شيكل (حوالي 12500 دولار(.
ونقل "نادي الأسير" شهادات مشفوعة بالقسم أدلى بها ذوو الأسرى بتعرض أبنائهم للضرب المبرح أثناء عمليات الاعتقال؛ حيث أفاد ذوو الأسير ومنهم أحمد علي سويطي بتعرضه للضرب المبرح هو وإخوته خلال عملية الاعتقال، بالإضافة إلى العبث بمقتنيات المنزل، في حين أن قوة هائلة من جنود الاحتلال قدرت بما يقارب 200 جندي وسبعة عشر مدرعة صهيونية قد داهمت منزل عائلة الطفل صقر محمد السويطي (13 عامًا)، الذي تعرض للضرب المبرح على أيدي الجنود أمام مرأى من أخوته الصغار الموجودين بالمنزل.