بعد تولي الرئيس الدكتور محمد مرسي رئاسة جمهورية مصر العربية ليصبح أول رئيس مصري منتخب من عصر الدولة الفرعونية (أيام رمسيس الثاني والثالث) إلى الآن من الشعب المصري العريق والعظيم، ومنذ دخول سيادته قصر الرئاسة لينقذ ما يمكن إنقاذه، ويعالج ما يمكن معالجته، ويطهر ما يمكن تطهيره، ومنذ أن دخل القصر برجله اليمين، وفجاءةً ظهرت قوى تتارية غجرية مغولية عكشية زندية بكرية لميسية أديبية عاشورية تريد أن تقضي على مصر وأهل مصر، تريد أن تبيد الأخضر واليابس، تريد إذلال الشعب المصري العظيم، تريد استرجاع النظام البائد القديم الظالم الذي قتل الشعب ودمَّر معنوياته وحطمه تحطيمًا.

 

جاء هؤلاء التتار بقلوب مليئة بالحقد والغل والحسد والكراهية للإسلام والمسلمين والمسيحيين والمصريين جميعًا، جاءوا من أجل نفوسهم ومناصبهم وكراسيهم وأماكنهم، والتي لا يريدون أن ينزلوا منها أبدًا، ولو على جثث المصريين جميعًا جاءوا ليدبروا المكائد ويزرعوا الفتن ويشوهوا كل جميل، ويدنسوا كل عمل شريف، جاءو ليقتلوا مشروع النهضة، ويغتالوا مشروع المائة يوم ويغتصبوا الشرعية الدولية وينقضوا على القانون  ويعتدوا عليه طالما ليس على هواهم أو لم يأتِ بما في أدمغتهم الخربة.

 

هؤلاء التتار الجدد لا يؤمنون إلا بمصالحهم ولا يعرفون إلا شيطانهم، ولا يحترمون إلا القوى الذي يوجه لهم بدل اللكمة لكمتين، هؤلاء لا بد من قطع ألسنتهم التي لا تمل من الكذب والافتراء ولا يخرج من أفواهم إلا العفن والحقد، ولا بد من قطع أيدهم التي تكتب بدماء المصريين، وتريد أن تعلن الفتنة والقتل بين المصريين بعضهم البعض هؤلاء الناس مفسدون في الأرض لا يريدون لنا الخير.

 

فهل نسكت عليهم؟، فهل نتركهم يدمروننا كما دمَّر التتار من قبلهم الشام والعراق وغيرهما؟

 

اقترح أن يُعلَّق هؤلاء الناس على باب زويلة ليكونوا عبرةًَ لمن يعتبر أو يُضربوا بالنعال، كما ضُربت شجرة الدر وكما ضُرب بوش وشفيق من قبل ليدخلوا جحورهم كالفئران.