أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن الأزهر الشريف كان وما زال الدرع الواقية للإسلام الوسطي والسنة النبوية الشريفة، لافتًا إلى أن الإمام البنا رحمه الله استقى فكر دعوة الإخوان من صحيح الميراث الإسلامي، وأن واجب الأجيال الراهنة هو استثمار جهود السلف في النهوض بالأمة وتقديم الإسلام الوسطي للعالم كله.
ودعا د. بديع خلال الإفطار السنوي للإخوان المسلمين بالشرقية، أمس، إلى اغتنام شهر رمضان في التقرب إلى الله وتغيير النفس والمجتمع، وشدد على المسارعة في اللجوء إلى الله تعالى والحياة مع القرآن من رمضان نقطةَ انطلاق نحو حياة جديدة، لافتًا إلى كيفية مواجهة العراقيل أمام الارتقاء الإيماني من أفعال ووسوسة شياطين الإنس والجن.
وأكد د. بديع أن مشروع النهضة يحتاج إلى عدة أمور؛ أهمها: نية وعزيمة وقصد، فلا بد أن يكون قد بلغ غايته في الهمة والاقتناع ثم يبدأ التنفيذ.
وشهد الإفطار دكتور محيي حامد عضو مكتب الإرشاد، ولفيف من قيادات الإخوان المسلمين بالشرقية، وقال د. محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد في كلمته: إننا قادرون على تغيير أنفسنا بالإرادة والعزيمة، وأن نري ربنا وقومنا من أنفسنا خيرًا، وشهر رمضان في بدايته ثورة تغيير؛ حيث نقوم بتغيير شعائرنا وعاداتنا، مبينًا أن هذا الشهر تتضاعفت فيه الحسناتُ وتتنزَّل فيه الرحمات، ونحن أحوجُ ما نكون لأن نعرض أنفسَنا لرحمات الله؛ عسى أن يُنزِلَ علينا رحماتِه ويرحمَنا ويغفر لنا في هذا الشهر الفضيل.
وأشار وهدان إلى أن الصيام مدرسة تربوية، يتربى فيها المسلم على فضائل الإسلام، ودعا إلى استغلال الشهر الكريم في خطط العمل، لافتًا إلى أن مسيرة المائة يوم لم تبدأ بعد، موضحًا أنها تبدأ عقب تشكيل الحكومة الجديدة، فيجب علينا أن نبذل الجهد، وأن نري الله من أنفسنا خيرًا.