أكد رئيس الجمهورية د. محمد مرسي أن ثورة يناير 2011 هي امتداد للتاريخ الثوري للأمة المصرية من أجل حياة حرة وديمقراطية وعدالة اجتماعية، مشيرًا إلى أن "الأمة لن تنسى تضحيات أبنائها من أجل هذا الهدف النبيل".
وأشار خلال خطابه مساء اليوم بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو إلى أن "التمكين المجتمعي ودعم المشاركة الشعبية أهم العوامل التي تحمي تجربتنا وتدعم ثورتنا التي سنعمل لها جميعًا".
وأكد "أننا سنمضي بإرادتنا إلى مستقبل أفضل وآفاق أرحب من أجل وطننا مصر"، مشيرًا إلى أن "الأمة المصرية مدفوعة دائمًا بإرادة أبنائها وبإرثها نحو تصحيح ما شذ من أوضاع".
وقال مرسي، إن ثورة يوليو خاضت معركة عظيمة لتحقيق الجلاء والاستقلال وكانت نموذجًا في دعم حركات التحرر وإرساء مفهوم العدالة الاجتماعية والتنمية المُخططة.
وأضاف مرسي، أن الثورة نجحت في بعض الأهداف وتعطلت في الأخرى مثل الديمقراطية والحريات العامة، ووضح ذلك جليًا في كل الأنظمة التي حكمت مصر بعد تلك الثورة العظيمة بفعل التزوير والاستبداد التي مارسته تلك الأنظمة الفاشية والتي استنزفت الكثير من الموارد المصرية.
وأكد مرسي، أنه كان لزامًا على الشعب المصري تصحيح مسار تلك الثورة ليعيدها إلى نصابها مرة أخرى والقيام بالثورة الثانية مدفوعة بسواعد أبنائها.
وأضاف: "نسعى لإقامة مشروع النهضة القومية بسواعد أبنائها من خلال المشاركة الشعبية لجميع فئات الشعب المصري لحماية ثورتنا العظيمة ببذل المزيد من الجهد"، مطالبًا بضرورة الاحتفال بثورة يوليو من خلال بذل المزيد من الجهد والعرق للوصول بمصر في مصاف دول العالم المتقدم.