قالت الدكتورة رباب المهدي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية- أن المجلس القومي للمرأة وما يسمى بجمعيات الدفاع عن حقوق المرأة هي جمعيات ومؤسسات في الحقيقة لا تمثل أي أحد في المجتمع، فهي بمعزل عن المجتمع بأكمله.

 

وأضافت في كلمتها خلال المؤتمر المصري الأول الذي عقد اليوم بالمجلس القومي للشباب أن عنوان المرأة والثورة، وما شابهها من عناوين مستفزة للغاية، مشيرةً إلى أن من يثيرها لا يهدف إلا إيهام العقول بأن المرأة مضهطدة وتعاني خاصة في ظل رقي وارتفاع الإعلام السياسي.

 

وأوضحت أن الحزب الوطني المنحل وجمعيات حقوق المرأة، تحاول أن تصور لدى المجتمع أن حقوق المرأة تنتهك خاصة بصعود التيار الإسلام السياسي، وفي الحقيقة هناك حقوق مهضومة للمرأة ولكنها بالتأكيد ليس بالضبط كما تصوره تلك الجمعيات التي لا تقوم بأي خطوات فعليه تهم المراة وتنهض بوضعها.