نوَّه السفير المصري في السعودية محمود عوف والقنصل العام في جدة السفير علي العشيري بلقاء الرئيس مرسي بالجالية المصرية في السعودية الذي جرى، ظهر اليوم، بمقر القنصلية العامة في جدة بحضور نحو 300 من ممثلي الجمعيات والروابط المهنية بمختلف أنحاء المملكة.
ووصف السفيران اللقاء بـ"غير المسبوق في تاريخ الجاليات المصرية في الخارج"، معربينِ عن أملهما في استمرار هذه السنة الحميدة، وقالا إن الشعب المصري عامةً وأبناء الجالية المصرية في السعودية خاصةً، يتطلعون إلى مستقبل أفضل لمصر بعد الثورة وانتخاب الرئيس مرسي.
ووجَّه السفيران الشكرَ للجالية المصرية التي حرصت على أداء الواجب السياسي، وقدَّمت النموذج في الإدلاء بأصواتها في انتخابات البرلمان والانتخابات الرئاسية بنسبة نحو 57% حصل الرئيس مرسي منها على نحو 90%.
كما وجَّها الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي وحكومة وشعب المملكة على ما تمَّ توفيره من خدماتٍ وتسهيلاتٍ خلال العمليات الانتخابية وما زالت السعودية تُقدِّم الدعم والمساندة لمصر.
وتحدث خلال اللقاء عدد من أبناء الجالية من ممثلي الروابط والجمعيات المهنية؛ حيث قدموا مجموعةً من الأفكار والمقترحات من أجل وضع خبرات وإمكانات الجالية المصرية بالسعودية في خدمة الوطن، ومعرفة أولويات المرحلة الحالية، وتم اقتراح فتح حساب للتبرع لمشروع نهضة مصر، ودعوة أبناء الجالية لتحويل مدخراتهم بالدولار الأمريكي للبنوك المصرية دعمًا للاقتصاد الوطني، ودعم مشروع حملة "علشان خاطر بلادي هنشتري هدايانا منها السنة دي"، ومشروع تشجيع السياحة في مصر للمصريين والعرب، وتشجيع رجال الأعمال وأبناء الجالية المصرية بالسعودية على الاستثمار في مصر، كما تم اقتراح المساهمة في دعم مشروعات "الصوامع" و"التدريب والتأهيل المهني" و"بناء الجامعات الخاصة".
وقد وعد الرئيس مرسي خلال اللقاء بدراسة هذه الأفكار والمقترحات من أجل الاستفادة منها على أرض الواقع حسب ما تقتضه مصلحة الوطن.