أعلنت الإدارة العامة للجمعيات والمساعدات الثقافية برئاسة ممدوح أبو يوسف عن توصيات الجلسة الختامية لمؤتمر الجمعيات الثقافية، المنعقد مساء أمس بقصر ثقافة الجيزة لتطوير الجمعيات الأهلية وبحث سبل تطوير الدعم الفني والمالي المقدم لها و إيجاد حالة من التواصل والتفاعل بين الإدارة العامة للجمعيات والمساعدات الثقافية.
وأوصى المؤتمر بضرورة إحداث تغيير تشريعي في قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 84 ليواكب تغيرات العصر ويراعي خصوصية رسالة الجمعيات الثقافية وعلى رأسها جمعيات الثقافة والفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بحيث يكون اختصاص إشهار الجمعيات الثقافية حقًّا أصيلاً لوزارة الثقافة.
وأكدت التوصيات ضرورة إصلاح الهياكل التمويلية للجمعيات الثقافية بما يحقق رفع كفاءتها، والبحث عن آليات جديدة لزيادة مواردها المالية، ورفع قيمة الإعانات المالية المخصصة من ميزانية الدولة للجمعيات الثقافية بما يتوافق مع متطلبات ومتغيرات الواقع الراهن، حيث لم تطرأ عليها أية زيادة منذ ثلاثة عقود، وحث أجهزة الإعلام على إلقاء الضوء على أنشطة الجمعيات الثقافية، وإبراز أهمية رسالتها المجتمعية.
وطالبت بضرورة تفعيل العلاقة التكاملية بين الجمعيات الثقافية وهيئة قصور الثقافة لدعم الأنشطة الثقافية والفنية في الجمعيات، وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن الجمعيات العاملة في مجالات الثقافة والفنون، وطباعة كتاب لتوثيق الأنشطة.
وتضمنت التوصيات إنشاء لجنة مكونة من بعض العاملين في الإدارة المعنية وممثلين لبعض الجمعيات الثقافية لدراسة الأسباب التي أدت إلى إعاقة صرف الإعانات المالية الخاصة بالجمعيات، ومحاولة إيجاد آليات لتسويق المنتج الثقافي والفني للجمعيات الثقافية لزيادة مواردها.