أكد سياسيون بالفيوم أن قرار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بعودة البرلمان لممارسة مهامه التشريعية, وإجراء انتخابات برلمانية جديدة في غضون 60 يومًا من الانتهاء من وضع الدستور، الجديد بداية لممارسة الرئيس لسلطاته الحقيقية، نافيا أن يكون هذا صدامًا مع أي من مؤسسات الدولة.

 

وأعربت منال أحمد مرسي  أمينة المرأة بحزب غد الثورة لـ(إخوان أون لاين) عن سعادتها بقرار الرئيس، مهنئةً شعب مصر بقرار الرئيس الذي لم يخن الثورة واحترم إرادة الشعب.

 

وقال عبد الناصر أبو الخير، عضو مكتب حركة كفاية بالفيوم: نقول للرئيس مرسي طالما أنت مع الثورة فنحن معك وسوف نظل ندعمك ضد العسكر ومن خلفه من الأمريكان والصهاينة والإعلام الفاسد.

 

وأكد أن قرار الرئيس خطوة تجاه تحقيق أهداف الثورة ضد الهمج الذين أرادوا أن يعود العسكر والأغنياء ليحكموا مصر وينهبوا شعبها، مضيفًا: نقول لأعضاء البرلمان جاءت لكم فرصة ذهبية لتتخذوا قرارات حاسمة ضد الدولة العميقة حيث ما زال الشعب أسير هذه الدولة، دولة الأغنياء التي أفقرته وأذلته.

 

وأضاف عبد الناصر أبو راتب القيادي بحزب العمال والفلاحين: إن قرار الرئيس انتصر لإرادة الشعب وإحباط لمحاولات العبث بآمال وأحلام وأموال الشعب بحل برلمان الثورة.

 

واعتبرت آية فرج ناشطة بحركة 6 إبريل قرار عودة البرلمان لممارسة مهامه قرارًا سياديًّا لأنه أرجع الأمر إلى أصله, حيث لا حق للمجلس العسكري من قريب أو من بعيد في إصدار مثل هذه القرارات في الفترة الانتقالية, مؤكدةً أن قرار عودة البرلمان حق أصيل من حقوق رئيس الجمهورية , وقرارًا وطنيًّا من الدرجة الأولى.