أكد د. محمد خيري عبد الدايم نقيب الأطباء سعادته الغامرة بعودة مجلس الشعب مرة أخرى لممارسة أعماله وأن يكون لمصر مجلس تشريعي يعبر عن آمالها وطموحاتها.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): كنا كأطباء أول المضارين من قرار حل مجلس الشعب وذلك لتوقف كل القوانين التي كنا نسعى لاستصدارها من مجلس الشعب حيث كان هناك تعاون من لجنة الصحة بالمجلس في مشاريع القوانين الخاصة بالمنظومة الصحية.

 

وأشار إلى أنه من الآن يمكن معاودة جهود النقابة في مشروع الكادر الخاص بالأطباء ورفع ميزانية الصحة وغيرها من الموضوعات التي يمكن إنجازها من خلال مجلس الشعب في الفترة القادمة.

 

وأوضح أن د. محمد مرسي هو رئيس كل المصريين المنتخب وفق إرادة شعبية وهو بهذا القرار يمارس اختصاصاته وصلاحياته، مؤكدًا أن القرار يمثل مصلحة مباشرة للشعب المصري في عودة المجلس الذي انتخبه الشعب ليمثله ويعبر عنه.