رأى نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام أن نظام بشار الأسد أصبح على حافة الهاوية وسقوطه بدا حتميًّا، خاصةً بعد الانشقاقات الأخيرة داخل الجيش النظامي السوري على مستوى القيادة.
وأضاف خدام- في تصريحات نقلتها قناة "العربية" الفضائية الإخبارية اليوم السبت- أن الخلل يجتاح بيت الرئيس السوري ونظامه حاليًّا، لافتًا إلى أن هذا الخلل- دون أن يحدد طبيعته- وصل إلى الدائرة الضيقة للرئيس بشار الأسد.
وطالب خدام المجتمع الدولي بتقديم العون والمدد العسكري للمعارضة السورية، متوقعًا زيادة وتيرة العنف خلال الأيام القادمة من جرَّاء الانشقاقات المتوالية داخل جيش الأسد، مشيرًا في الوقت نفسه إلى حتمية "عسكرة الثورة" وإمداد المعارضة السورية بالسلاح اللازم.
وأوضح نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام أن ضمان وتعزيز انهيار نظام بشار الأسد لن يتم إلا عبر ضربة خارجية أو توفير السلاح للجيش السوري الحر، لافتًا إلى أن إسقاط النظام السوري سريعًا يأتي في صالح منطقة الشرق الأوسط.
كان خدام قد حذر في وقت سابق من مشروع معد سلفًا لتقسيم سوريا، متحدثًا عن "تهديد خطير" يواجه سوريا؛ بسبب ما يعتبره نهجًا يتبعه بشار الأسد والهادف إلى إقامة دولة في منطقة الساحل تضم محافظتي اللاذقية وطرطوس ومدينة حمص وقسمًا من محافظتها، بالإضافة إلى قسم من ريف حماة ومن جنوب غرب محافظة أدلب سيعمل على وصلها بشرق لبنان وجنوبه.
وطالب خدام المجتمع الدولي بتشكيل ائتلاف عسكري "عربي - دولي" لإنقاذ الشعب السوري، معتبرًا أن خلق ائتلاف عسكري دولي خارج الأمم المتحدة لإنقاذ الشعب السوري سيكون أقل كلفةً وأكثر ضمانًا لاستقرار المنطقة وأمنها.