أوصت الدورة (88) لمؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة اليوم، بضرورة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية في مواجهة العدوان والتصعيد الصهيوني.

 

وأكد المؤتمر في ختام أعماله بعد 5 أيام من المناقشات والبحث في مقر الجامعة العربية على ضرورة دعوة لجنة القدس لعقد اجتماع عاجل لاتخاذ ما يلزم للتصدي للمخططات الصهيونية  الهادفة لتهويد المدينة المقدسة، وذلك في ضوء تصاعد ممارساتها الخاصة بذلك في الفترة الأخيرة.

 

وحثَّ المؤتمر الدول العربية على تفعيل قراري قمتي سرت وبغداد بشأن القدس وخاصةً في زيادة تمويل صندوقي الأقصى والقدس؛ ليصل إلى مبلغ 500 مليون دولار لدعم صمود مدينة القدس وأهلها في مواجهة إجراءات التهويد.

 

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار الكيان الصهيوني على وقف بناء جدار الفصل العنصري الذي يتواصل بناؤه حاليًّا حول مدينة القدس والذي يعزل أكثر من 180 ألف فلسطيني عن أرضهم ومنازلهم ومدارسهم وتواصلهم مع أهلهم في الضفة الغربية المحتلة؛ وذلك تنفيذًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في لاهاي بتاريخ 9/7/2004، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 15/10 في 20/7/2004.

 

كما دعا الأمانة العامة للجامعة العربية لمتابعة مؤشرات التصويت على القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي- الصهيوني في الجمعية العامة للأمم المتحدة وكل الهيئات الدولية، والاتصال بالدول التي تتخذ مواقف سلبية في هذا الشأن لشرح وجهة النظر العربية ومحاولة تغيير مواقفها.

 

وطالب المجتمع الدولي بذل جهوده لوقف اغتصاب الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، لا سيما قرارا مجلس الأمن رقم 465 لعام 1980 ورقم 497 لعام 1981 اللذان يؤكدان عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المغتصبات القائمة واعتباره باطلاً ولا يعتد به، ومطالبة الدول والمؤسسات التي تقدم دعمًا للاستيطان والعمل على وقف هذا الدعم باعتباره خرقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والتي تقوض عملية السلام.