قالت صحيفة (الفاينانشال تايمز) البريطانية إن الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي حريصٌ على تبديد الشكوك المثارة حول سعي حزب الحرية والعدالة- الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- للهيمنة على مؤسسات الدولة وتحويلها إلى دولة إسلامية متشددة، مشيرةً إلى سعيه لتشكيل حكومة ائتلافية يقودها شخصية وطنية من خارج الحزب.

 

وأشارت إلى أن الرئيس مرسي عليه ضغوط كثيرة تتعلق بضرورة رفع مستوى المعيشة، ومعالجة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، أو في المقابل مواجهة فقدان الثقة، مضيفةً أن عبد الله شحاتة المسئول بحزب الحرية والعدالة أعرب لوكالة أنباء "بلومبيرج" عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاقٍ بين صندوق النقد الدولي والحكومة الجديدة فور تشكيلها من أجل إقراض مصر 3.2 مليارات دولار، وبالتالي السماح بالحصول على قروضٍ أخرى من مصادر مختلفة والحيلولة دون خفض سعر الجنيه المصري.

 

وأبرزت الصحيفة تهنئة كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي للدكتور محمد مرسي الأسبوع الماضي بفوزه في الانتخابات الرئاسية ومناقشة سبل التعاون بين الصندوق ومصر في الفترة المقبلة.