قدم وفد من الكنيسة الكاثوليكية بالسويس التهنئة لحزب الحرية والعدالة بالسويس على فوز الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب لرئاسة الجمهورية.
واستقبل المهندس أحمد محمود أمين حزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب والمهندس محمود السعيد أمين مساعد الحزب والأستاذ عبد الحكيم محمد أمين العمال بالحزب كلاًّ من المطران بشاي إسحاق بشاي وكيل شريعة الأقباط الكاثوليك بالسويس، وشريف سيفين عضو المجلس الرعوي لقيادة الكتب، وأنس سامي ويوسف يعقوب وفريد حلمي ممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية بالسويس، ورائف عبد المسيح ممثلاً عن اتحاد شباب ماسبيرو.
وأكد المهندس أحمد محمود أن الإخوان يرفضون الدولة الثيوقراطية التي يكون لرجل الدين فيها كل الصلاحيات قائلاً: نحن نريدها مدنية تسع الجميع، والفترة المقبلة تحتاج إلى تضافر كل الجهود من أجل بناء الوطن الواحد، وحق المواطنه مكفول لكل المصريين والمرحلة القادمة سوف تشهد اختيار الكوادر ذات الكفاءة وليست الأسماء اللامعة فقط.
وقال أحمد محمود: لم يكن بيننا من قديم الأزل أي خلافات طائفية، والإخوان على مدار 83 عامًا لم يكونوا طرفًا في أي حادث طائفي، وأن مصر ضربت النموذج الأعظم لثورات العالم العربي، وبعثت برسالة للعالم كله بأن المسلمين والأقباط يد واحدة.
ودار الحوار حول ضرورة مشاركة الأقباط والمسلمين والالتحام في العمل السياسي والاجتماعي، مؤكدين خطورة التقوقع لأي جانب من الجانبين وتضافر جهود الأحرار من أبناء مصر، مسلمين وأقباطًا؛ حتى تنجو سفينة الوطن وتصل إلى بر الأمان.
وقال الأب بشاي إسحاق إن الإعلام الفاسد هو الذي حاول إفزاع المسيحيين من وصول الإخوان المسلمين لمقاليد الحكم، وأبدى إعجابه بخطابات مرسي الثلاثة التي أكدت وحدة كل المصريين ولم يذكر كلمة "قبطي" ولكنه أصرَّ على كلمة "مسيحي" للمِّ الشمل.
وأضاف، كما يعلّمنا الكتاب المقدس فإننا سوف نصلّي من أجله حتى يستطيع أن يحقق أحلام شعب مصر التي تشمل الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق المواطنة وتطبيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين أبناء الوطن الواحد، مشددًا على أن للوحدة الوطنية أهمية قصوى في المرحلة القادمة؛ لأن بدونها لا تتحقق التنمية.