مشاعر مختلفة عاشها أهالي المنوفية عقب خطاب رئيس الجمهورية اليوم بجامعة القاهرة بين بكاء وتصفيق وشعور بالأمان مع الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية.
"إخوان أون لاين" تابع ردود أفعال المواطنين في المنوفية عقب خطاب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بجامعة القاهرة اليوم:
- نجلاء سلام, موظفة قالت: لأول مرة أردد وأنا جالسة في منزلي أمام التلفاز أستمع لخطاب رئيس الجمهورية هتافات الثوار في ميدان التحرير, لأول مرة أفهم معنى الإسلام هو الحل وأنا أرى رئيس الجمهورية وهو يُزيِّن خطابه وكل خطبه السابقة بآياتٍ من القرآن الكريم, ويقدم القدوة والمثل للشباب بحرصه على أداء الصلوات وبكائه في معية الله, لأول مرة أشعر أنني أريد أن أقدم الكثير فأنا أريد الآن أن أجد في عملي أكثر وأكثر, وأريد أن أنضم للعمل العام.
- محمد عبد الله, طبيب بشري, قال: بعد سماعي للكلمات الطيبة التي خرجت من قلب وليس لسان الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أود أن أقول لكل من حولي لقد دقت الآن ساعة العمل وحان وقت الافعال بمساندة ودعم الدكتور محمد مرسي في كل ميادين العمل,
وأضاف: ولكن وبالرغم من كل المشاهد الطيبة التي رأيناها وسمعناها من رئيس الجمهورية إلا أنني أرى طيور الظلام تنعق والإعلام المأجور وعلى رأسه قناة (الفراعين) وتوفيق عكاشة يريد أن يفسد علينا فرحتنا وتجربتنا الرائدة, ولكن يجب علينا عدم الالتفات إليهم، وليكن ردنا بالأفعال.
- الشيخ صبحي خلف, إمام وخطيب قال: وجدت نفسي وأنا أسمع خطاب رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي أردد قول الله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58)) (يونس)، وأسأل الله العظيم أن يسدد خطاه, وأن تكون مصر في عهده من أرقى الدول.
ويضيف, إسلام محمد إمام وخطيب أيضًا: لأول مرة سيكون دعائي لرئيس الجمهورية في خطبة الجمعة القادمة من قلبى وبكل إخلاص, فقد كنت من قبل أدعو لرئيس الجمهورية المخلوع بأوامر من أمن الدولة, ولكن الجمعة القادمة وكل الجمع سأدعو من كل أعماق قلبي للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بالتوفيق والسداد.
- مسعود أحمد, مهندس اتصالات, قال: ما خرج من القلب يصل إلى القلب, وما يخرج من اللسان لا يتعدى الآذان, وأنا أرى كلمة رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي قد وصلت إن شاء الله إلى قلوبنا جميعا, وأدعو الله أن يعينه على مشاكل البلاد والعباد والتركة الثقيلة التي خلفها النظام البائد.
- عيد عبد الحي ناصف, مدرس أكد أن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية تكلَّم بصدقٍ فوقع تأثير كلماته في قلوب الملايين من الشعب المصري الذي شعر كل فرد فيه بقشعريرة هزَّت مشاعره وأخذته فعلاً لحب هذا الرجل بعيدًا عن السياسة وبحورها العميقة.
- فضيلة الشيخ أحمد الفقي بأوقاف السادات, قال: أقسم بالله العلي العظيم شهادة حق أقولها, لقد بكيتُ وبكيتُ حتى انهمرت دموعي على كلمات العزة والكرامة من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي حفظه الله وسدد خطاه لما يحبه ويرضاه, وأكد الشيخ أحمد أن هناك فرقًا كبيرًا بين الحرية وبين تكميم الأفواه.
- محمد غالي طالب بتربية الأزهر, قال: لأول مرة أشعر برغبةٍ قويةٍ في التصفيق والتهليل وأنا أرى أول رئيس في العالم فيه كل هذه الصفات, وأسأل الله أن يعينه على مسئولياته, وأرجو ألا يلتفت أحد إلى الحكام العرب الذين يحاربوننا الآن أو يقللوا من شأننا؛ لأنهم قد ضنوا على شعوبهم, أن يتحرروا مثلنا لذا فهم يشوهون تجربتنا في أعينهم ولكننا نقول لهم موتوا بغيظكم فإن الله ناصرنا برئيس جمهوريتنا الجديد, الذي يتقى الله ويخشاه فينا.