أكد الرئيس محمد مرسي أنه يتقبل مسئوليته عن القوات المسلحة ليصبح مسئولاً عنهم, كما أنه مسئولٌ عن الشعب المصري جميعًا.

 

وقال خلال احتفال القوات المسلحة بتنصيبه: أتقبل التحية العسكرية لرئيس مصر المنتخب, وأُقدرها كل التقدير, ويُقدرها كل مصري, ويقدرها العالم فهكذا تكون الجندية.

 

وأضاف: وددتُ لو تسمح لي الأعراف العسكرية برد التحية لكم ولكني أحييكم بقلبي، فأنتم إخواني وأبنائي وأنتم ملء القلب والسمع والبصر, وأشهد أنكم عند حسن ظن شعبكم, وأنكم الرجال الذين يُعتمد عليهم رغم صعوبة الظروف.

 

وتابع مرسي: أشهد أنكم تحبون وطنكم وأنكم حريصون على مصلحته وتعملون لرفعة شأنه، موصيًا إياهم: لا تكونوا إلا مع الشعب بقيادة رئيس مصر المنتخب الجديد, ونكون معًا نسالم مَن يسالمنا, ولا نسمح لجاحدٍ أن يعتدي علينا.

 

وأكد ثقته في قدرات القوات المسلحة, ومستوى التدريب العالي وعمق معرفتهم, والأعراف العسكرية التي درجوا عليها, وتاريخ العسكرية المصرية المشرف يشهد بذلك, مشددًا على أنه لن يُنتقص حقٌّ من حقوقهم, وأنه سيقدم الدعم الكامل والمتنامي لهذه المؤسسة قيادةً وجنودًا.

 

وأشار إلى أن هذا يوم فارق في تاريخ مصر, وأنه نموذج سيدرس، وأننا نؤكد اليوم أننا أبناء مصر، وأن العلاقات بين المصريين قوية ومستمرة، مطالبًا القوات المسلحة مع المصريين جميعًا أن يؤدوا واجبهم وأنهم أهلٌ لذلك.

 

وأضاف أن القوات المسلحة لن تترك مكانها في داخل البلاد؛ إلا بعد إعادة تركيب المنظومة الأمنية مع أبناء الشرطة الشرفاء, وبعد انتهاء المرحلة الانتقالية التي سيعمل على عدم إطالتها أكثر مما طالت.

 

وقال الرئيس: إذا قمنا بأداء واجبنا لن نخشى إلا الله، مؤكدًا أنه سوف يتم تنظيم احتفال تكريم لقيادات القوات المسلحة, مؤكدًا أن كل مَن يعمل من المدنيين داخل الجيش أهلُ تقدير, ويستحقون بكل فخر هذا التقدير.

 

وطالب القوات المسلحة أن تعد العدة وأن تفتح الأعين لحماية هذا الوطن ضد كل من تُسوِّل له نفسه أن يعتدي بالقول، فضلاً عن الفعل، عليه.