رحَّبت جماهير محافظة المنيا بخطاب الرئيس محمد مرسي بميدان التحرير، مؤكدين أن خطاب الرئيس وجَّه رسائل طمأنة لكل أبناء الشعب المصري.

 

وقال علاء قياتي (طالب جامعي) لـ(إخوان أون لاين) إن خطاب الرئيس اتسم بالشجاعة والمحبة، مشيرًا إلى أنه أحسَّ بفرحة غامرة عندما قام بأداء القسم أمام الشعب المصري في ميدان التحرير.

 

وأضاف أن وقوف الرئيس بالميدان دون "واقي للرصاص" يؤكد ثقتة في شعبه، معربًا عن إعجابه بتأكيد الرئيس القصاص من قتلة شهداء الثورة.

 

ورأى هاني محمد (مدرس) أن خطاب الرئيس بعث برسائل طمأنه لجميع المصريين، مشيرًا إلى تأكيده احترام الحريات العامة ووقوفه على مسافة واحدة من جميع المصريين.

 

وأضاف أن أفضل ما فعله الرئيس هو "أداء القسم" أمام الشعب المصري قبل تأديته أمام المحكمة الدستورية، ودعوته لأعضاء مجلسي الشعب والشورى في قاعة مؤتمرات جامعة القاهرة لأداء القسم أمامهم، معربًا عن تفاؤله بمستقبل مصر مع الرئيس مرسي.

 

وأعرب محمود حمدي (مهندس حاسبات) عن إعجابه لاعتذار الرئيس مرسي لأبناء المحافظات وفئات المجتمع الذين سقطوا منه سهوًا في الخطاب الأول، معتبرًا ذلك دليلاً على تقبله للنقد.

 

وأشار إلى أن الرئيس مرسي بعث خلال خطابه بالعديد من رسائل الطمأنة، وخاصةً للمبدعين والفنانين والعاملين في مجال السياحة، فضلاً عن تأكيده مدنية الدولة ووقوفه على مسافة واحدة ممن صوَّتوا له وومن لم يصوِّتوا له.

 

ووصف ربيع معبد المتحدث باسم القوى والأحزاب السياسية بأبو قرقاص خطاب الرئيس مرسي بـ"التاريخي"، مشيرًا إلى اتسامه بالبساطه والشجاعة.

 

وقال إن الرئيس وضع النقاط على الحروف في العديد من المواقف، وخاصةً فيما يتعلق بتمسكه بسلطاته كاملةً، وحرصه على القصاص لدماء الشهداء، فضلاً عن تأكيده استقلال قرار مصر.