أكد الدكتور محمد مرسي الرئيس المصري أن الشعب صاحب القول الفصل في أمور الدولة، وأنه هو الذي أتى بي كرئيسٍ منتخب، مشددًا أنه سيعمل جاهدًا لإرضائه وتنفيذ متطلباته التي انتخبه من أجلها.
وأكد استمرار الثورة في شوارع مصر دون تعطيل الإنتاج، وأن جميع مؤسسات الدولة ستعمل من أجل تحقيق مطالب الثورة والثوار.
وقدَّم التحيةَ لمصابي ثورة يناير وكل أسر شهداء يناير، مجددًا تعهده بالعمل على تحقيق مطالب الثورة، وأنها ستظل مستمرةً عن طريق رئيسٍ منتخبٍ يقودها ويقف أمامهم ويتقدم مسيرتهم، حاملاً المسئوليةَ أمام الله ثم أمامهم لتستكمل الثورة كل أهدافها.
وأضاف أن الشعب المصري والجيش والشرطة والحكومة ورجال مصر في الداخل والخارج يسمعونه قائلاً بأعلى صوته: "لا سلطة فوق هذه السلطة".
وعندها ترك المنصة واقترب من الثوار قائلاً لهم: "أنتم أصحاب السلطة أعطوها لمَن تشاءون وانزعوها ممن تشاءون"، مضيفًا أنه لم يرتد واقيًا للرصاص؛ لأنه مطمئن بفضل الله ثم بكم، ولا يخاف إلا الله، ويعمل للشعب ألف حساب.