طالب ائتلاف أمناء الشرطة بأسيوط الرئيس المنتخب د. محمد مرسي بتطهير الشرطة وعدم الاكتفاء بإعادة هيكلتها، مؤكدين أن جهاز الشرطة كرَّس طوال السنوات الماضية لحماية النظام السابق وليس لحماية المواطنين.

 

وقال أحمد جمال منسق عام الائتلاف بأسيوط- خلال زيارة وفد الائتلاف لمقر حزب الحرية والعدالة بأسيوط- مساء أمس؛ للتهنئة بفوز مرشح الثورة د. محمد مرسي إن العلاقة بين الضابط وأفراد الشرطة كانت علاقة العبد بالسيد، وأصبح دور الأفراد خدمه الضباط، فضلاً عن التجاوزات الكثيرة للضباط وتحويل الأفراد إلى المحاكمات العسكرية.

 

وأرجع جمال الحالة السيئة التي وصل إليها جهاز الشرطة إلى ديكتاتورية وزير داخلية الرئيس المخلوع حبيب العادلي الذي أضاع هيبة وكرامه فرد الشرطة وأفقره؛ حيث كان راتب أمين الشرطة قبل الثورة 500 جنيه، وأصبح الآن 1100 جنيه بفضل هذه الثورة.

 

وطالب أحمد حسني أحد أمناء الشرطة الرئيس د. محمد مرسي بالنظر إلى أفراد الشرطة لتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الأمناء سيقدمون مقترحاتٍ لحل أهم المشاكل التي يعانوا منها في الأيام القادمة حتى يعود الأمن إلى البلاد، مشددًا على ضرورة إنشاء نقابه مستقلة تخدم أفراد الشرطة لتصون حقوقهم وتحفظ لهم كرامتهم.

 

من جانبه أوضح خلف ثابت مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالمحافظة أن الأمن هو الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار، ومن ثَمَّ جذب الاستثمار الخارجي، مشيرًا إلى أن الاستثمار الفعال يقف وراءه قانون عادل وآمن مستديم.

 

وأضاف أن جماعه الإخوان المسلمين ستطوي جميع الصفحات القديمة، وتدعو إلى الصفاء ومراعاة مصالح البلاد، وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

 

وأكد الحسيني لزومي أمين شباب حزب الحرية والعدالة بأسيوط، أن الحزب يمد يده للجميع ويفتح ذراعيه لجميع طوائف الشعب، مطالبًا أمناء الشرطة بالعمل من أجل  نهضة مصر وإعادة الأمن للبلاد، داعيًا لتجاوز الماضي والصفح والنسيان وفتح صفحة جديدة مليئة بالعمل من أجل مصر.