قام وفد مشترك من الأزهر الشريف والكنيسة بمحافظة دمياط بزيارة المقر الرئيس لحزب "الحرية والعدالة" بالمحافظة عصر اليوم؛ لتقديم التهنئة بفوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئاسة.

 

وأكد الشيخ محمد سلامة، مدير عام أوقاف دمياط، أن مصر خطت أهم خطوةٍ نحو تقدمها بانتخاب أول رئيس مدني، مشيرًا إلى أن النظام البائد وضع مصر في مكانةٍ أقل كثيرًا من مكانتها الطبيعية، وطالب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بأن يعيد مصر إلى مكانتها الطبيعية.

 

وأضاف الشيخ الحنفي عسيلي، رئيس رابطه الأزهر بدمياط، أن أهم مكاسب ثورة 25 يناير استرداد المصريين لكرمتهم المسلوبة عبر اختيار أول رئيس عبر انتخابات حرة ونزيهة.

 

وأشار الأنبا هشام بن دلمون راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بدمياط، إلى أن كل الأقباط مطمئنين على أنفسهم جيدًا في عهد الدكتور مرسي، موضحًا أن الكنيسة تعتبره أبًا للجميع لما وجدوه من محبةٍ وطمأنةٍ لهم.

 

وأوضح سمير ناشر محامٍ قبطي، أن الأقباط يكنون كل الاحترام والتقدير للدكتور محمد مرسي، وأنه تأثَّر كثيرًا عندما سمع الدكتور مرسي يقول: "يعزُّ في نفسي أن يوصيني أحد بأقباط مصر".

 

وأضاف الدكتور حسن المرسي عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى أن الروح الوطنية التي نعيشها هذه الأيام هي أساس التقدم، وأنها من أهم مكاسب ثورة 25 يناير؛ حيث كان النظام البائد يحاول بكل طاقته أن يُفرِّق بين المصريين بإحداث فتن طائفية، مشيرًا إلى أنه عندما بدأت الثورة ظهر معها معدن هذا الشعب المصري.

 

وأوضحت اعتماد زغلول أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بدمياط، أن الله عزَّ وجلَّ قد أعطانا عطيةً تستوجب الشكر، ولكن لا بد أن يترجم هذا الشكر إلى عمل، وأن نعمل جميعًا من أجل رفعة هذا الوطن، فالرئيس لن يستطيع أن ينهض بالبلاد وحده.

 

وشددت على أهمية الدور الذي سوف تقوم به الكنيسة بالتعاون مع الأزهر في نهضة مصر ووضعها في مصافِّ الدول المتقدمة.

 

شارك بالوفد أيضًا الشيخ حسين عيد، المتحدث باسم أوقاف دمياط، والشيخ ربيع أبو عيد الدمياطي، المتحدث باسم رابطه علماء الأزهر بدمياط، والأنبا ساربيمون، كاهن كنيسة الأرذوزكس بدمياط، والدكتور الباهي جاد، المتحدث الإعلامي باسم حملة "مرسي رئيسًا" بدمياط.