هنَّأ مجلس جامعة الأزهر الشريف الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بفوز د. محمد مرسي بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية ونجاح التجربة الديمقراطية.

 

كما أرسل تهانيه للرئيس د. مرسي لفوزه برئاسة الجمهورية في انتخابات حرة نزيهة شهد بها العالم كله، متمنيًا له التوفيق.

 

وأكد أن علماء وأبناء جامعة الأزهر الشريف سيظلون محافظين على ثوابتهم في ضوء المنهج الوسطي وفق عدالة الإسلام وسماحته وسعة أفقه واتساعه لجميع أبناء الأمة، وأننا نُقدِّم النصحَ للأمة كلها؛ حكامًا ومحكومين، وفق هذا المنهج الوسطي.

 

كما وجَّه الشكر لجميع أبناء الشعب المصري الذين أسهموا في نجاح هذه العملية الديمقراطية، داعيًا الله تعالى أن يحفظ مصر من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويجعلها سخاءً رخاءً وسائرَ بلاد المسلمين.