نظم حزب الحرية والعدالة مؤتمرًا جماهيريًّا، مساء أمس، بقرية الحوطا بمركز ديروط التابع لمحافظة أسيوط؛ للاحتفال بفوز د. محمد مرسي أول رئيس منتخب لمصر.

 

وفي كلمته أكد محمود عبد التواب- أحد رموز حزب الحرية والعدالة- أن فوز الدكتور مرسي يعد ثاني ثمرة من ثمار الثورة، مشيرًا إلى أن الثمرة الأولى هي السلطة التشريعية المنتخبة والتي يريد الكثير القضاء عليها.

 

وأضاف أن الحرية التي اكتسبها الشعب بعد الثورة هي سلاحه في الدفاع عن حقه وكرامته.

 

وقال د. محمد خميس- من قيادات حزب الحرية والعدالة بديروط-: إن المواطن هو من اختار رئيسه الذي يريده وكان هذا متوقعًا فمرسي كان يمثل المرشح الثوري مقابل المنافس الذي كان يمثل النظام  السابق، مؤكدًا أن موقفنا الآن كمصريين هو التوحد والترابط علي هدف الإصلاح وترك الخلافات جانبًا، والمصريون جميعهم  سواء من اختاروا مرسي أو من لم يختاره لهم حقوق عند رئيسهم مرسي.

 

وقال د. أحمد سعد- أستاذ علوم القرآن-: إن أركان الدولة هي الحاكم والمحكوم ونظام الحكم وأن أهم حلقة في سلسة أركان الحكم هي المحكوم لأن الرئيس لا يستطيع تنفيذ واجباته إلا من خلال شعبه الواعي الذي يدرك الأوليات ويطالب بها، مؤكدًا أن نظام الحكم هو الشريعة الإسلامية التي تربو فوق كل القوانين والدساتير.

حضور كبير من أهالي القرية