أشاد الدكتور حسن أبو طالب مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالخطاب الأول لرئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، مؤكدًا أن الخطاب جاء شاملاً ومتنوعًا، وأبرز العديد من النقاط المهمة التي ترسل رسائل طمأنة للجميع في الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن الرئيس المنتخب أكد من خلال الخطاب رغبته في العمل للخروج من المأزق الذي تعيشه مصر بعد عقود من الظلام والجهل.
وأضاف د. أبو طالب لـ(إخوان أون لاين) أن الخطاب يعكس رغبةً في التواصل مع كل فئات المجتمع واحترام مطالبهم حتى مطالب الفئة البسيطة الذين يحلمون بأن هذا الرئيس يحمل الخير الذي وعدهم به قبل انتخابه، مبينًا أن الرئيس أكد- من خلال خطابه- أنه لا يحمل ضغينةً لأحد حتى من صوَّت ضده؛ فهو يحمل المصالحة للجميع التي تعمل على بناء الوطن على أسس قوية.
وقال: "من أهم الرسائل التي أرسلها الرئيس د. مرسي خلال خطابه هي التي وجَّهها للخارج؛ حيث أكد احترامه للمعاهدات والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر، وهو ما يؤكد أن مصر تحترم المواثيق الدولية حتى وإن كانت تحتاج بعضها للمعالجة".
وأكد د. أبو طالب أن الرئيس كان موفقًا، حينما أكد أن علاقات مصر بدول العالم علاقات متوازنة؛ فهي تحمل السلام للجميع وفي نفس الوقت لن تسمح بالعدوان عليها، مشيرًا إلى أن الرئيس أكد من خلال هذه الرسالة أن مصر قوة إقليمة ودولية تسعى لتحقيق مصلحتها ومصلحة دول الجوار والعالم من خلال إقامة علاقات متوازنة مع الجميع.
وأثنى د. أبو طالب على تركيز الرئيس المنتخب على الأمن القومي الذي يعدُّ من أهم المهام الملقاة على رئيس الجمهورية، مبينًا أن الأمن القومي لمصر مهدَّد في هذه الفترة من خلال التوترات في دول الجوار.
وأضاف أن الرئيس المنتخب كان واضحًا في علاقة مصر مع الدولة الإيرانية؛ حيث أكد د. مرسي أنه لا مانع من التقارب مع إيران؛ بما يتناسب مع قاعدة المصالح المتبادلة وبما لا يضر الأمن القومي ومصالحنا بالداخل أو يضر علاقاتنا بالدول العربية الشقيقة.