توالت برقيات التهاني من الفنانين للرئيس محمد مرسي, مشددين على استمرار مطالبهم في رفض الإعلان الدستوري، وعودة البرلمان المنتخب.
وقال حمزة نمرة في تدوينةٍ له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "مبروك على مصر الرئيس الجديد, أكتر حاجة مفرحاني بجد هي فرحة إخواننا في سوريا وفلسطين وليبيا وتونس واليمن.. وشايف غيرة في عيون الكثير من أشقائنا.. هذه الأمة ستنهض بإذن الله".
وشدد على ضرورة التمسك بمطالب الميدان والاعتصام حتى إلغاء الإعلان الانقلابي، وعودة البرلمان، وإلغاء قانون الضبطية، ففوز مرسي مؤشرٌ على اقتراب نصر الثورة.
وأكد الكاتب والروائي حمدي أبو خليل، أن الخوف من أن يحجر الإسلام السياسي على الحريات والإبداع الفني والثقافي لا محلَّ له من الإعراب, مشيرًا إلى أن القمعَ ليس من أصل الإسلام, مبديًا سعادته بفوز الرئيس محمد مرسي وسقوط شفيق.
وأشاد أبو خليل بالإنجاز السياسي الذي منع شفيق من إعادة إنتاج النظام البائد مجددًا.
وتمنى الكاتب بلال فضل أن تكون أول زيارة للدكتور محمد مرسي إلى الكنيسة الأرثوذكسية ثم إلى باقي الكنائس المصرية, مشيرًا إلى أن هذا التصرف سيُرسل معنًى مهمًّا نحتاج إليه في الفترة القادمة".
وأضافت الفنانة جيهان فاضل أن الثورة مستمرة، والاعتصام في ميدان التحرير سيواصله الثوار، تعبيرًا منهم عن رفض الإعلان الدستوري المكمل.وأبدت سعادتها بإعلان الدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر، قائلةً: "مبروك للثورة ومكملين في المسيرة حتى تتحقق أهداف ثورة الشعب".
وأكدت أن فوز الرئيس مرسي خطوة في طريق تحقيق أهداف الثورة، ولدينا أمل في استكمال الثورة وتحقيق شعاراتها "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية".
وانتقدت تلاعب المجلس العسكري بأعصاب المصريين بتأجيل الإعلان عن النتائج الرسمية، رغم أن الجميع كان يعلم أن نتائج فرز الأصوات منحت الرئاسة للدكتور محمد مرسي.
وعبَّر الفنان مصطفى محمود عن فرحته قائلاً: "أخيييييرًا انتصرت الثورة, أحمدك يا ربي رئيسنا بيتكلم لغة عربية صحيحة عاش يا ريِّس".
وقال حمزة نمرة في تدوينةٍ له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "مبروك على مصر الرئيس الجديد, أكتر حاجة مفرحاني بجد هي فرحة إخواننا في سوريا وفلسطين وليبيا وتونس واليمن.. وشايف غيرة في عيون الكثير من أشقائنا.. هذه الأمة ستنهض بإذن الله".
وشدد على ضرورة التمسك بمطالب الميدان والاعتصام حتى إلغاء الإعلان الانقلابي، وعودة البرلمان، وإلغاء قانون الضبطية، ففوز مرسي مؤشرٌ على اقتراب نصر الثورة.
وأكد الكاتب والروائي حمدي أبو خليل، أن الخوف من أن يحجر الإسلام السياسي على الحريات والإبداع الفني والثقافي لا محلَّ له من الإعراب, مشيرًا إلى أن القمعَ ليس من أصل الإسلام, مبديًا سعادته بفوز الرئيس محمد مرسي وسقوط شفيق.
وأشاد أبو خليل بالإنجاز السياسي الذي منع شفيق من إعادة إنتاج النظام البائد مجددًا.
وتمنى الكاتب بلال فضل أن تكون أول زيارة للدكتور محمد مرسي إلى الكنيسة الأرثوذكسية ثم إلى باقي الكنائس المصرية, مشيرًا إلى أن هذا التصرف سيُرسل معنًى مهمًّا نحتاج إليه في الفترة القادمة".
وأضافت الفنانة جيهان فاضل أن الثورة مستمرة، والاعتصام في ميدان التحرير سيواصله الثوار، تعبيرًا منهم عن رفض الإعلان الدستوري المكمل.وأبدت سعادتها بإعلان الدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر، قائلةً: "مبروك للثورة ومكملين في المسيرة حتى تتحقق أهداف ثورة الشعب".
وأكدت أن فوز الرئيس مرسي خطوة في طريق تحقيق أهداف الثورة، ولدينا أمل في استكمال الثورة وتحقيق شعاراتها "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية".
وانتقدت تلاعب المجلس العسكري بأعصاب المصريين بتأجيل الإعلان عن النتائج الرسمية، رغم أن الجميع كان يعلم أن نتائج فرز الأصوات منحت الرئاسة للدكتور محمد مرسي.
وعبَّر الفنان مصطفى محمود عن فرحته قائلاً: "أخيييييرًا انتصرت الثورة, أحمدك يا ربي رئيسنا بيتكلم لغة عربية صحيحة عاش يا ريِّس".