بمجرد إعلان فوز د. محمد مرسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية انطلقت مسيرات حاشدة وطافت السيارات أرجاء مدن كفر الشيخ وميادنيها حاملين أعلام مصر وصور د. مرسي مرددين هتافات منها: "كنا شباب بنحارب دولة، إن شاء الله العصر.. مرسي رئيس لمصر، يا مشير قول الحق.. مرسي رئيسك ولا لأ، أحمد شفيق باطل.. حسين طنطاوي باطل.. سامي عنان باطل، الثورة مستمرة".
وتعالت زغاريد النساء من النوافذ وألقوا الحلوى في الشوارع، بينما قام البعض بإطلاق الأعيرة والألعاب النارية، وسجد المواطنون شكرًا لله على هذه النتيجة فيما قام البعض بتمزيق صور شفيق في الشوارع وضربها بالأحذية.
وأغلقت حملة شفيق مقرها فور إعلان النتيجة، وبدا الحزن على وجوه أعضائها.
وقال محمد نصار أحد قيادات حملة أبو الفتوح بالمحافظة لـ(إخوان أون لاين): الحمد لله الذي نجَّا مصر من الفتنة التي كانت ستندلع حال فوز شفيق.
وأضاف أسامة جابر أن الثورة لم تنتهِِ وأننا مستمرون في ثورتنا حتى نستعيدها مرةً ثانيةً ونستعيد حق الشهداء ويتم إسقاط الإعلان الدستوري.
وقال مصطفى القصيف رئيس مركز الوطن لحقوق الإنسان: الآن سنقيم سرادقًا لتقبل العزاء في شهداء ثورة 25 يناير بعد نجاح مرشح الثورة محمد مرسي؛ حيث إنه آن الأوان لأمهات الشهداء أن ترتاح قلوبهن ويكفكفن دموعهن ونهنئ الدكتور بفوزه ونعلن تأييدنا لبرنامجه وندعمه حتى يتم تطبيقه.