هنَّأ نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب بإعلان تنصيبه رئيسًا للجمهورية، وطالب المجلس العسكري بالتراجع عن الإعلان الدستوري المكمل، وقرار الضبطية القضائية وحل مجلس الشعب، كما دعا المصريين بعدم ترك ميدان التحرير إلا بعد تشكيل المؤسسة الرئاسية والحكومة.

 

وقال في بيانٍ للنادي وصل (إخوان أون لاين): إن أمتنا تمرُّ بلحظةٍ فارقةٍ جعلت الجميع حيرانًا وسط ترسانة إعلامية مضللة تُزين الباطل وأهله في غيبةٍ من رجال الحق، فأصبحنا نعيش في ضبابيةٍ هائلة؛ يُطرح الرأي وعكسه، ومن العجب العجاب أن تصدر تلك الآراء من أهل الاختصاص ورموز يُطلق عليهم النخبة".

 

وأضاف البيان "أن قرار الضبطية القضائية هو أسوأ من قانون الطوارئ، حيث يعيدنا إلى فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى من تصادم بالحريات الشخصية"، متابعًا "قرار حل مجلس الشعب غير دستوري، فلا يوجد نص قانوني يبيح للمجلس العسكري حل المجلس طبقًا لما أقرَّه معظم فقهاء القانون، كما أن الإعلان الدستوري المكمل يُكرِّس حكم المجلس العسكري للبلاد وينزع صلاحيات رئيس الجمهورية، ويعد تراجعًا عما وعد به المجلس العسكري الشعب المصري بتسليم السلطة كاملة.

 

وحذَّر أعضاء نادي هيئة التدريس من أن الجمعية التأسيسية أصبحت في مهب الريح، بعد أن هدد المجلس العسكري بحلها، قبل إعداد الدستور، كما أن المجلس "أعطى نفسه حق الفيتو على ما تصدره الجمعية من مواد"، لافتًا إلى أن بيان المجلس الأخير حمل لغة تهديد واضحة للشعب المصري.