هنَّأت دعوة أهل السنة والجماعة على طريق إحياء الأمة الشعب المصري بفوز د. محمد مرسي برئاسة مصر كأول رئيسٍ مدني منتخب بإرادة حرة من شعب مصر.
وقالت في بيانٍ لها اليوم: إن فوز د. مرسي يحقق آمال الملايين في إنقاذ البلاد والتئام شملها، ثم قيادة مسيرة التحدي للتقدم بالبلاد وامتلاكها القوة في كل المجالات وحل معضلاتها الاجتماعية والاقتصادية والإسترتيجية.
وأوضحت أن د. مرسي أول رئيس إسلامي منوط به حفظ هوية البلاد، وإقامة دين الله وشرعه ومواجهة الإباحية والتردي الأخلاقي.
وشددت على أن الملايين من الفقراء البسطاء ومن الشعب الطيب ومن المظلومين ومن الثكلى ينتظرون نهارًا جديدًا، ويعلقون آمالاً واسعةً على رجل مسلم وقفوا بجانبه وينتظرون وقوفه بجانبهم.
وأشارت إلى أن قوى إسلامية وقوى وطنية شريفة تنتظر أن تتكاتف معه ويتكاتف معها في مواجهة عسكرة البلاد ومواجهة بقايا النظام البائد وطغمة الفساد.
وقالت: ندرك تمامًا أن هذا هو أول الطريق لا نهايته، وأن العمل الجاد والتلاحم واستئصال الباطل هو واجب وعبودية اللحظة الراهنة.
وأضافت: لك منا التهاني والدعوات والمساندة والوقوف خلفك لإقامة الدين وتنمية البلاد، وكل قوانا وطاقاتنا جاهزة للعمل من أجل هذا الدين الغالي وهذه البلاد العزيزة.
ودعت قائلةً: نسأل الله تعالى للدكتور مرسي بالتوفيق والسداد والمعونة، وألا يكِلك إلى نفسك طرفة عين ولا إلى أحد من الخلق، وأن يحميه الله من طغمة الفساد وبقاياه وذيوله اللئيمة.