قال الدكتور عبد الحليم قنديل الكاتب الصحفي: إن اليوم يستطيع الشعب المصري أن يقول بملء الثقة: إنه طوى صفحة مبارك السوداء، فسقوط أحمد شفيق يعني موت حسني مبارك، مؤكدًا أن خلافه مع جماعة الإخوان المسلمين هو فقط خلاف سياسي، أما الخلاف مع نظام مبارك هو خلاف جنائي، ولا يمكن أن يستوي الأمران.

 

وأضاف أن أحمد شفيق هارب من السجون هو وأستاذه المخلوع، مشددًا على ضرورة تقديمهم جميعًا للمحاكمة، وألا ندعهم يهربون بجرائمهم، فلا بد من القصاص لدماء الشهداء الذين سقطوا خلال عهد مبارك سواء من المرض أو القتل غرقًا في عبارات الموت أو حرقًا في القطارات أو أخيرًا برصاص جنوده من رجال الشرطة.

 

وأكد أن الشعب المصري الآن قبضة واحدة لهدم جبال الطغيان، مقدمًا التهنئة للشعب المصري والثورة بانتصارها.