مثل جميع المصريين الذين وقفوا منتظرين على الأرصفة لحظة إعلان النتيجة النهائية لانتخابات الرئاسة التي جاءت بالدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية, تمنوا أن تمر تلك الدقائق على خيرٍ بعد الخبر الذي وصل إليهم, ما جعلهم يحرصون على بضاعتهم التي لا يملكون شيئًا سواها.

 

ترقبهم لإعلان النتيجة أمام المحلات التي أذاعت إعلانها بعد أن قاموا بتجميع بضاعتهم  قبيل إعلانها بفترةٍ ووضعها داخل الأكياس؛ خوفًا من أعمال عنفٍ من قِبل أنصار المرشح السابق أحمد شفيق، وهو ما جاء على لسان الباعة الجائلين بشوارع وسط البلد.

 

أحمد محمد, أحد شباب الباعة على الأرصفة الذين بدءوا في إعادة "رص" بضاعاتهم على أرصفة الشوارع مرةً أخرى عقب إعلان لجنة الرئاسة الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية يقول لـ(إخوان أون لاين), إنه فور إعلان النتيجة وتأكده من فوز الدكتور محمد مرسي بدأ في إعادة بضاعته مرةً أخرى؛ وذلك عقب تردد العديد من الشائعات عن حالات سطو وتحطيم المحلات التجارية من قِبل أنصار المرشح السابق أحمد شفيق.

 

"الدنيا كانت هتخرب لو فاز شفيق.. الحمد لله إن الدكتور مرسي فاز".. بتلك الكلمات بدأ حسن السيد 18 عامًا, بائع ملابس حديثة، معنا أثناء إعادته لبضاعته مرةً أخرى وإعادة ترتيبها بعد ساعاتٍ من الانتظار الطويل لإعلان النتيجة.

 

واتفق معهم في الرأي مصطفى عبد الوهاب (22 عامًا) قائلاً: الحمد لله، ربنا أراد لنا الخير بفوز الدكتور مرسي".