أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب أن عائلات أسر الشهداء والمصابين، وكل المصريين الحريصين على مصلحة مصر من مختلف الطيف السياسي في قلبه، وسيكون في خدمة الجميع.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، عصر اليوم، بمشاركة عددٍ من الرموز السياسية من مختلف التيارات أن الجميع يستشعر خطر المرحلة الراهنة، ولا بد أن يجتمع القوى والحركات السياسية وكل أبناء شعب مصر للتشاور فيما ينبغي أن نفعله حيال مصر العزيزة.
وأشار إلى أنه اجتمع مع كل القوى بالأمس، وكان الاستقرار والأمن والديمقراطية والحرية ونقل السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة بإرادة حرة، مؤكدًا أن وجهات النظر كلها متكاملة ومتفقة تجاه الهدف الأكبر لمصر الثورة والحرية.
وشدد على أنه ومَن معه يعملون من أجل مصر وعودتها للاستقرار، ومع الواقفين الآن في ميدان التحرير وكل ميادين مصر، معلنًا أن التظاهر السلمي حق مكفول لجميع المصريين.
وقال: ننتظر من اللجنة العليا إعلان النتيجة في أقرب وقت؛ لأن النتيجة المتوقعة معروفة للجميع، ولن نسمح لأحد أن يعبث بهذه النتيجة، وأن تكون معبرةً بحقِّ عن الإرادة الشعبية.
وأعلن رفضه الكامل لقرار وزير العدل بقرار الضبطية القضائية، وقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة حل البرلمان؛ لأنه لا يستند للقانون، مشددًا على أن الإعلان الدستوري المكمل لن يُستفتى عليه الشعب، كما حدث في مارس الماضي، وبالتالي فهو مرفوض تمامًا؛ لأنه يقيد سلطات الرئيس القادم.