أصدرت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بيانًا أكدت فيه أنها نظرت اليوم أكثر من 400 طعن مقدمة من حملة الدكتور محمد مرسي ومنافسه مرشح الفلول أحمد شفيق، مشيرةً إلى أنها استمعت على مدى خمس ساعات لمرافعات محاميّ الطرفين.
وقررت اللجنة في بيانٍ لها الاستمرار في نظر طعون المرشحينِ، واستكمال فحصها مع ما يستلزمه ذلك من الاطلاع على بعض المحاضر والكشوف المتعلقة بالعملية الانتخابية، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت قبل إعلان النتيجة النهائية حسبما صرَّحت في بيانها.
وأشارت اللجنة إلى أن أغلب الطعون تركَّزت على ما أبداه الطاعنان في مثالب شابت العملية الانتخابية من وجهةِ نظرهما، ومن بينها وجود عددٍ ليس بالقليل من بطاقات الاقتراع بالصناديق تزيد أو تقل عن عدد الناخبين الحاضرين باللجان، بحسب الثابت بالتوقيعات على كشوف الناخبين، بالإضافة لما تردد عن تصويت بعض المتوفين، وتكرار التصويت من بعض الناخبين، وتوجيه بعض موظفي اللجان للناخبين لصالح مرشحٍ بعينه والتأشير منهم في بطاقات الاقتراع لمرشح، وهو ما ثبت بمحاضر وبلاغات متعددة.