أكد حزب العمل الجديد أن فوز مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي جاء رغم الحملات الإعلامية الهوجاء ومؤامرات الثورة المضادة مما يدل على إصرار الشعب على استكمال ثورته.
وأضاف في بيان وصل لـ(إخوان أون لاين) أن المجلس العسكري لا يكف عن التآمر على الثورة مضيفا أنه تعمد الانفلات الأمني والاقتصادي والتباطؤ في تسليم السلطة وها هو يوعز بحل مجلس الشعب بقرار باطل من محكمة باطلة.
وأشار إلى أن الإعلان الدستوري المكمل يسحب كثيرًا من سلطات الرئيس ويعطي سلطات زائدة للمجلس العسكري بل يجعله جمهورية مستقلة ذات سيادة لا يتدخل رئيس الجمهورية في شئونها، مضيفًا أن العسكر يعطون لأنفسهم حق الفيتو والاعتراض على أي مادة في الدستور لا تأتي على هواهم.
وقال: "إن الإعلان المكمل مرفوض شكلاً وموضوعًا وهو عملية سطو صريحة على الثورة وكل منجزاتها ونحن ندعو كافة القوى الوطنية والإسلامية التي شاركت في الثورة إلى التوحد لإسقاط هذا الإعلان اللقيط والاصطفاف حول الرئيس المنتخب لقيادة دفة الثورة واستكمال مسيرتها في إطار مدني.
واختتم بيانه قائلاً: "الخزي والعار لأتباع حسني مبارك، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، النصر لشعب مصر وثورته المجيدة".