بمجرد إعلان كل الفضائيات المصرية والعالمية أخبار تقدُّم الدكتور مرسي في انتخابات الرئاسة وحسمه النتيجة لصالحه، على مرشح الفلول أحمد شفيق، أطلق المدعو حمدي شعبان عكاشة نجل عمدة قرية الشرفا بمركز الصف بالجيزة وأحد فلول النظام البائد نارًا كثيفًا من سلاحه الآلي.

 

وأصيب عكاشة بحالة من الهياج وأخذ يقول مع استمراره في إطلاق النيران: "شفيق نجح وأصبح رئيسًا للجمهورية"، وأخذ  يهدد كل من صوَّت لمرشح الثورة بالقرية ويتوعده بالحساب الشديد.

 

وأصاب هذا الحادث أهالي القرية بحالةٍ من الرعب، وأغلقوا أبواب منازلهم على أنفسهم خشية الصدام معه أو الإصابة بطلقات الرصاص الحي، وسط غياب أمني تام عن المشهد.