تقدم مصطفى مندور أمين حزب الأصالة بأسوان بالتهنئة إلى أسر الشهداء والمصابين الذين سالت دماؤهم لأجل هذا الوطن الغالي، وإلى أهالي أسوان الكرام على مشاركتهم الفعالة في بناء مصر الجديدة.

 

وأكد أن الشعب المصري العظيم خرج للانتخابات ليؤكد للدنيا كلها أن إرادته فقط هي التي ستحدد رئيسه بالرغم من التضليل الإعلامي المتعمد والتخويف من الإخوان المسلمين وإشاعة الإحباط والفوضى واليأس بأن مرشح الفلول سينجح مهما حدث.

 

وأضاف "أن الشعب المصري أبي إلا أن يسطر تاريخه بيدة وخرج في مليونيات للتصويت لمرشح الثورة ونام في العراء لحماية صناديق الانتخاب واستمر في رباط أمام الصناديق حتى أعلنت النتائج، وهذه ملحمة جديدة تضاف إلى ملاحم هذة الثورة العظيمة.

 

وأشار إلى أن فوز الدكتور مرسي هو انتصار للثورة بكل أطيافها على الدولة العميقة بكل أجهزتها الأمنية والإدارية.

 

وناشد أمين حزب الأصالة بأسوان المصريين جميعًا للوقوف صفًّا واحدًا  خلف رئيسهم المنتخب والتصدي لمحاولات الانقلاب على الثورة من المجلس العسكري والتي بدأت بإصدار قانون الضبطية ثم قرار حل البرلمان، ثم المبادرة بإعلان دستوري يجعل الرئيس المنتخب من الشعب مجرد رئيس شرفي ويجعل المجلس العسكري المعين من مبارك هو الرئيس الفعلي للبلاد.

 

علي الجانب الآخر قدم حسن أبو راس رئيس الجمعية الإقليمية النوبية بغرب أسوان التهنئة لهذا الشعب العظيم الذي انحاز إلى حملة الأنوار ومشاعل النهضة.

 

وأضاف "أنه مهما ضلل المضللون وتشكك وشكك المتهوكون ومهما أرادوا الحيلولة بين الشعب وبين مرشحه الإسلامي فلن تفلح المحاولات البائسة بإقناع الشعب بجاهليات الغرب التي لم نجن من ورائها إلا التخلف والأمراض والسيطرة على مقدراتنا وقرارنا السياسي طوال العقود الماضية.

 

ومهما حيكت المؤامرات ودبرت المخططات لإبعاد شرعة الله عن الطريق فلن يفلح المتآمرون في شيء من ذلك لأن الشعب عرف ما يريد واختار طريقه، فهنيئًا وبشراك يا شعبي وإلى نجاحات قريبة قادمة بإذن الله".

 

ووصف الإعلان الدستوري بأنه جاء لسحب الصلاحيات من الرئيس بعد أن أيقن المجلس العسكري أن مرشح الثورة لانتخابات الرئاسة هو الفائز في الانتخابات.

 

وأكد خالد القوصي مسئول الجماعة الإسلامية بأسوان أن فوز د. مرسي جاء في صالح الثورة ولأجل استكمال أهدافها، والتي يأتي على رأسها القصاص من قتلة شهداء الثورة المباركة، وإعادة محاكمة رموز النظام السابق بما يحقق القصاص العادل.

 

وأشار إلى أن أزلام النظام البائد يحاولون بكل قواهم إنهاء الثورة وإضاعة دماء شهداء الثورة، كما أن قرار المجلس العسكري بإعلان دستوري هو تراجع عن وعد المجلس بتسليم السلطة للمدنيين، ووصفه بأنه "استمرار لمحاولة عسكرة الدولة ونكسة للثورة".