تقدم الدكتور عبد الله الأشعل المرشح السابق لرئاسة الجمهورية ومساعد وزير الخارجية الأسبق بالتهنئة لرئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسي لثقة الشعب المصري به، مؤكدًا أنه يجب على الجميع أن يقبل النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية الشريفة التي جرت بين خصمين، كلّ منهما كان يراهن على الشعب المصري.
وشدَّد على ضرورة أن يلتزم المجلس العسكري بوعوده وبياناته السابقة بمجرد اختيار رئيس الجمهورية، فضلاً عن عدم إقحام نفسه في الحياة السياسية، وأن يحترم إرادة المصريين، ويسلم السلطة للرئيس في الموعد المحدد، وهو 30 يونيو 2012، رافضًا أن يقوم المجلس العسكري بفرش الأشواك أمام طريق رئيس الثورة بإعلان دستوري باطل.
وأشار إلى أن الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري يعد انقلابًا على الثورة وليس مقبولاً، لافتًا إلى أن هذا الإعلان ليس موجهًا لرئيس الدولة "د. مرسي" فحسب، وإنما موجه للشعب كله، مبينًا أنه لا يجوز من الناحية القانونية والسياسية أن يدَّعي المجلس العسكري أن له دور في الحياة السياسية.