نفت حملة "مرسي رئيسًا" ما نشره موقع "اليوم السابع" اليوم من تصريحات منسوبة للمستشار محمد عطية وزير التنمية المحلية، بأنه تم ضبط 13 دفترًا جرى تسويدها لصالح د. مرسي.

 

وقالت الحملة في بيان لها مساء اليوم إن هذا الخبر عار تمامًا من الصحة ولا أساس له؛ حيث أشار عطية في نفس الخبر إلى وجود دفتر بطاقات تصويت ونصف في اللجنة رقم 6 بقرية الواسطى بمركز الفتح في أسيوط.

 

وأكدت "مرسي رئيسًا" أن مندوبها هو من اكتشف الواقعة وبادر بنفسه بطلب تحضير محضر بها، وتحريز تلك البطاقات المسودة.

 

وسبق للحملة أن أكدت أمس أكثر من مرة أنه لا علاقة لها أو لأحد وكلائها بهذه البطاقات المسودة، مشددةً على أن "من المعروف يقينًا أن البطاقات قبل التصويت هي مسئولية اللجنة العليا للانتخابات بمستوياتها وبأطقمها المختلفة؛ فهم الذين يتسلَّمون هذه البطاقات من المطابع الأميرية ومطابع الشرطة، طبقًا لما هو معلن، وتنحصر المسئولية بين اللجنة العليا وبين مسئولي تلك المطابع".

 

وجدَّدت مطالبتها بسرعة كشف العناصر المتلاعبة للرأي العام ومحاسبة المسئولين عنها؛ إعلاءً لمبدأ النزاهة والشفافية، مؤكدةً أن تكرار الأنباء عن اكتشاف بطاقات تمَّ تسويدها مسبقًا لصالح مرشحنا في عدة لجان هو أمر مريب.