اكتشف أحد الناخبين عند استلام بطاقة إبداء الرأي أنها مسودة لصالح مرشح الفلول "شفيق"، باللجنة رقم 7 ومقرها مدرسة الواسطى الابتدائية بقرية الواسطي التابعة لمركز الفتح بأسيوط.
وحرر الناخب محضر بالواقعة، وبفحص كل الأوراق اكتشف المستشار رئيس اللجنة وجود عدد آخر من البطاقات المسودة لشفيق فقام بإعدامها جميعًا.
وفي سياقٍ متصل طلب أحد الناخبين الأميين من قاضي اللجنة رقم 9 ومقرها مدرسة الغنايم شرق الابتدائية بمركز الغنايم بأسيوط التأكد من تصويته بطريقة صحيحة بعد أن اختار د. مرسي، فقام علي محمود همام مندوب شفيق بأخذ الورقة من الناخب ووضع علامة على شفيق؛ ما أدَّى إلى إبطال الصوت.
وعندما حاول القاضي وضع الورقة داخل الصندوق قامت مندوبة د. مرسي بإمساك يده ومنعه من وضع البطاقة في الصندوق، وطالبت بتحرير محضر بالواقعة فقام القاضي بإغلاق اللجنة لمدة نصف ساعة بناءً على طلب المندوبة والناخب.