تعددت المخالفات الانتخابية وتجاهل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لطلبات تنقيح كشوف الناخبين، وإضافة العسكريين والمجندين بالمخالفة للقانون، ووصلت إلى حرمان بعض المدنيين من حقوقهم الانتخابية واستبعادهم من جولة الإعادة؛ بالرغم من أنهم أدلوا بأصواتهم خلال الجولة الأولى نهاية الشهر الماضي.
وفوجئ بالأمس عدد من الأطباء المدنيين العاملين بمستشفيات القوات المسلحة، باستبعادهم من كشوف الناخبين رغم السماح لهم خلال الجولة الأولى، لرفضهم دعم شفيق عندما عرض عليهم البعض زيادة مرتباتهم بعد فوزه.
وقالت لمياء صلاح (إحدى المستبعدات) فوجئت أنا وزميلاتي عند ذهابنا للتصويت في أول أيام الإعادة، بكتابة كلمة "مستبعد" أمام أسمائنا في الكشوف، على الرغم من أن الرقم القومي الخاص بي مكتوب عليه "مدني"، وأنا لست عسكرية، ولكن أقوم بوظيفة فقط داخل مشفى للقوات المسلحة.
وأضافت لـ(إخوان أون لاين): حسبي الله ونعم الوكيل، على من حرمنا أصواتنا، وعندما أبلغت اللجنة العليا بالأمس قالوا لي تعالي غدًا لنتصرف في الأمر، بدون فتح محضر أو أي شيء.
ورجحت استبعادها مع زميلاتها جميعًا بسبب الاحتفاليات والمؤتمرات التي كنّا نقيمها داخل المشفى لدعم الدكتور محمد مرسي للرئاسة.
وكانت لمياء صلاح الدين صالح قاسم قد أدلت بصوتها في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في لجنة (1) بمدرسة ابن سينا، ورقمها في الكشوف هو (3654)، وتحمل الرقم القومي (26512070101822).