نزل الناخبون للإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني من جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية بعد حالة الرعب التي عاشتها منطقة السيدة عائشة أمس، بسبب مشاجرة دموية بين عائلتين بالسلاح الآلي، راح ضحيتها 3 قتلى وأكثر من 15 مصابًا آخرين بطلقات نارية، هذا إلى جانب قطع طريق صلاح سالم ومنع المارة من المرور بالمنطقة.
وأكد ناخبو السيدة زينب أنهم لم يرهبهم الإرهاب الذي حدث مساء أمس، وأن ضرورة المشاركة في جولة الإعادة وإحساسهم بواجبهم الوطني هو الذي دفعهم للنزول اليوم على الرغم من عدم استقرار الأوضاع بالمنطقة بعد.
وأكد مصطفى أمين (بمدرسة السيدة عائشة الابتدائية) أن مشاجرة أمس لم يكن لها صلة بالتصويت بالانتخابات؛ حيث إنها كانت معركة بين بلطجية من عائلتين مختلفتين، مضيفًا أنه ليس أقل ممن ضحوا بحياتهم خلال ثورة يناير لينال هو حق التصويت واختيار الرئيس القادم بحرية كاملة.
وأضاف محمد أحمد (بمدرسة السيدة عائشة الابتدائية) أن الأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة لم تثن أحدًا من أبناء السيدة عائشة عن النزول وقيام بواجبهم تجاه بلدهم وإنقاذ مصر من مخطط عودة النظام القديم مرة أخرى في صورة مرشح الفلول أحمد شفيق.
وأكد أن صوته لمرشح الثورة الدكتور محمد مرسي الذي سيستطيع بالعدل أن يقضي على مثل هذه الحوادث والبلطجة التي أصبحت منتشرةً، خاصةً بعد الانفلات الشرطي الذي شهدته مصر خلال العام الماضي.
وقال سيد محمود (بمدرسة السيدة عائشة الابتدائية) إنه يريد من ينقذ مصر من الأسلحة الآلية المنتشرة مع البلطجية الذين ترعرعوا ونمو في ظل نظام مبارك المخلوع، مستبعدًا أن يتم ذلك في عهد تلميذ المخلوع وابنه البار به أحمد شفيق.