وملحق بأبرز المخالفات القانونية
بعد أن أغلقت اللجان الانتخابية أبوابها في الساعة التاسعة من مساء اليوم، تود الحملة المركزية للمرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي أن تشير إلى ما يلي:
1- نتوجه بالشكر إلى الشعب المصري العظيم، وندعوه إلى أن يواصل احتشاده غدًا في لجان الانتخابات انتصارًا لثورته ولدماء شهدائه، وذودًا عن كرامته وحقه في الحياة الكريمة.
2- نؤكد أن ما أُثير اليوم حول وجود حالات تسويد مسبقة للبطاقات في بعض الأماكن- حال صحته- لا علاقةَ للحملة أو مندوبينا به إطلاقًا، وإنما يخص اللجنة العليا للانتخابات أو اللجان العامة والفرعية بالمحافظات، ويقع في نطاق مسئوليتها، ونحن نطالب بسرعة التحقيق في هذه الوقائع ومعرفة الجناة وإعلان أسمائهم وتحويلهم إلى النيابات المختصة على وجه السرعة حتى يعرف الشعب مَن يقف خلف محاولات العبث بالعملية الانتخابية.
3- تُقدِّر الحملة دور أجهزة الإعلام المختلفة في دعم عملية التحول الديمقراطي وتناشدها الاستمرار في تحري الدقة والموضوعية في نقلها لأهداف الانتخابات وعدم الانحياز لأي من المتنافسين، وتستنكر الحملة ما نشره أحد المواقع الإليكترونية منسوبًا إلى مصادر أمنية مجهولة حول اعتزام الإخوان اقتحام مقارات الانتخابات، وتؤكد الحملة أن هذا الأمر عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً وليس من أخلاقنا ولا أدبياتنا ولا منهجنا.
4- تعلن الحملة تضامنها الكامل مع شباب 6 أبريل الذين تم اعتقالهم اليوم، وترى أن هذا الاحتجاز غير مبررٍ على الإطلاق، ويستهدف إرهاب النشطاء السياسيين وشباب الثورة، كما أنه يأتي في سياق تشويه الثورة وعدم احترام دماء الشهداء الذين رفع النشطاء صورهم، وهو الذين فتحوا باب الحرية، وأوصلونا إلى هذا اليوم المشهود.