تكررت تجاوز ضباط الشرطة والجيش ضد المواطنين المتوجهين للانتخاب في قرية المعصرة التابعة لمركز الفتح؛ حيث احتجز ضابط سيارة ملاكي لأحد المواطنين كانت تقل أقاربه للتصويت، وقام الضابط بأخذ رخص سائق السيارة ومفتاح السيارة بدعوى أن السيارة تمارس الدعاية الانتخابية أمام لجنة الاقتراع، رغم أن السيارة لم تحتو على أي ملصقات دعائية من الخارج أو الداخل.
وتوجه قائد السيارة إلى رئيس اللجنة التي احتجزت سيارته أمامها "لجنة مركز شباب المعصرة" وأخبر رئيس اللجنة بما حدث فسمح له رئيس اللجنة بأخذ سيارته والرخصة ومغادرة مقر اللجنة.
وفي مدرسة جاد الواحي بقرية الفيما التابعة لمركز الفتح قرر رئيس اللجنة العامة إلغاء محضر حرره أحد الضباط لسيارة تقل الناخبين إلى لجان الاقتراع، بعد أن تأكد القاضي أن السيارة لم تقم بأي أنواع الدعاية.