طالب الدكتور ياسر علي المتحدث باسم حملة الدكتور محمد مرسي اللجنة العليا للانتخابات بالاستجابة للطلب القانوني بتسليم المرشح كشوف أسماء الناخبين.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي نظمته الحملة ظهر اليوم إن تحقيق هذا المطلب يزيل الكثير من الشكوك حول نية تزوير الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية؛ حيث انتقد مركز كارتر للسلام عدم إعلان قوائم الناخبين حتى الآن.
وأوضح أن أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين وأنصار الدكتور مرسي يتظاهرون خلال عقد المؤتمر مع مجموعة كبيرة من المواطنين أمام دار القضاء العالي، مطالبين اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بتسليم قاعدة بيانات الناخبين للمرشح الرئاسي.
وأضاف أن عودة الأكاذيب التي كان يروِّجها نظام مبارك وأمن دولته للظهور ثانيةً تؤكد أن مرشح النظام السابق يعمل بنفس الطريقة التي تكشف عن عدم ثقة في الشعب, والاعتماد على نظرية المؤامرة, واستخدام الفزاعة, وتخوين الوطنيين.
وأوضح أن مرجعية الإخوان وسياساتهم ترفض بشكل كامل استخدام العنف للتعامل مع المواقف السياسية مهما كانت درجة صعوبتها.
![]() |
|
د. ياسر علي |
وقال: اكتفى الإخوان مع غيرهم من القوى الوطنية في ميدان التحرير بمنع هجوم قوات المخلوع, واكتفى الإخوان بالدفاع عن أنفسهم والقبض على البلطجية وتسليمهم ولم يبادروا أبدًا بالهجوم أو حتى بإساءة معاملة من يقبضوا عليهم.
وقال: إن دخول حزب الحرية والعدالة الانتخابات الرئاسية وسعيه لتحقيق التوافق الوطني خلف مرشحه؛ يهدف إلى حماية مكتسبات الثورة, ومنع النظام الفاسد من العودة إلى حكم البلاد ثانية, بعد أن نال الشعب حريته وملك زمام أمره.
وشدَّد على أن المصلحة الحقيقية لحزب الحرية والعدالة هي التعبير عن احتياجات المواطنين وتحقيق طموحاتهم، وأن هذا هو المحدد الرئيسي لجميع التوجهات السياسية للحزب.
وقال: يتساءل الكثير من المصريين عن أهلية وكفاءة مرشح النظام السابق في ظل وجود العديد من الإشكاليات القضائية والقانونية التي ما تزال معلقةً ولم يُنظر فيها، وإحدى هذه الإشكاليات القضائية المعلنة والتي تظاهر ضدها العديدون في قطاع الطيران المدني أمس دعوى وجود كثير من قضايا الفساد المالي والإداري أثناء إدارته لهذا القطاع، وتساءل عن تجاهل اللجنة العليا للانتخابات لتجاوزات المرشح الإعلامية؟!
