أعلنت الهيئة التنسيقية للقوى السياسية والوطنية بمحافظة بالإسكندرية دعمها للدكتور محمد مرسي مرشح الثورة في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته القوى الوطنية والسياسية ظهر اليوم، على سلالم نقابة الصيادلة بمنطقة سموحة؛ للإعلان عن موقفهم من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.
وتضم الهيئة التنسيقية جبهة صيادلة من أجل إنقاذ مصر وائتلاف الزراعيين وحزب النور وائتلاف معلمي الإسكندرية والهيئة التنسيقية للثورة بالإسكندرية.
من جانبه قال طارق دسوقي المنسق العام لائتلاف شباب الثورة: إن القوى الوطنية بالإسكندرية عقدت اجتماعًا أمس، توصلت فيه إلى ضرورة التصدي لمرشح الثورة المضادة التي يمثلها أحمد شفيق، مستنكرًا ما وصفه بالمحاولات المغرضة لبعض وسائل الإعلام للترويج لشفيق.
وأكد أحمد شاهين المنسق العام للمؤتمر أن المؤتمر يأتي في إطار حملة "إنقاذ وطن"، وكنوع من التعبير عن رفض عودة النظام السابق مرةً أخرى, في ظل ممارسة بعض الإعلاميين لأساليب التضليل الإعلامي الممنهج لخداع الشعب المصري.
وأوضح شاهين أن "حملة إنقاذ وطن" تمَّ تدشينها منذ ثلاثة أسابيع, عقب انتهاء انتخابات الجولة الأولى, مشيرًا إلى رفضه دعوات المقاطعة التي يردِّدها البعض هذه الأيام, قائلاً: "ليس من المعقول أن نبخل بالنزول إلى صناديق الانتخابات, وهناك من ضحَّى بروحه ودمائه في سبيل هذا الوطن".
وطالب حمدي عابدين عضو جبهة صيادلة من أجل إنقاذ مصر بضرورة تحقيق مطالب ثوار 25 يناير التي كانت تنادي بإسقاط النظام, مشيرًا إلى أن هناك محاولات مستميتة من جانب أذناب النظام الفاسد لدعم أحد رموز النظام القديم ليصبح رئيسًا لمصر.
وتابع عابدين: إن ائتلاف القوى الوطنية لم يجد حلاًّ للخلاص من ذلك, إلا بدعم وتأييد د. محمد مرسي؛ باعتباره يمثل إحدى القوى الثورية.
كما حذر أحمد نصير المتحدث باسم ائتلاف معلمي الإسكندرية أي جهة سوف تعمل على تزوير الانتخابات, قائلاً: "نحذر كل من يريد اتباع الأساليب القذرة, للتزوير أو التلاعب بأصوات المصريين لتزوير إرادة الشعب الذي ضحَّى بالكثير من أجل الوصول على هذه اللحظة، ونحذر الإعلام من اتباع أساليب التضليل"، مشيرًا إلى أن الشعب المصري الآن أصبح صفًّا واحدًا اليوم لا تستطيع أي قوة الوقوف أمام إرادته الحرة.
وأكد الدكتور أحمد القبرصي عضو نقابة صيادلة الإسكندرية رفض عودة الفلول مرة أخرى، ورفض فكرة المقاطعة التي ستؤدي إلى فوز الفريق أحمد شفيق.
وقال محمد فاروق أمين السياسات بحزب ثوار التحرير: إن نتيجة الانتخابات في الإسكندرية تظهر رفض أهل الإسكندرية لرموز الفساد من النظام البائد في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن أهل الإسكندرية سيجددون رفضهم في جولة الإعادة للفريق أحمد شفيق.
وأكد "فاروق" أن قرار تأييد ودعم د. محمد مرسي جاء بعد اجتماعات عديدة ودراسة للمتطلبات التي يجب أن تتوافر في رئيس الجمهورية, ولم يجدوا إلا د. محمد مرسي الذي يستطيع أن يحقق للشعب المصري متطلباته من دولة مدنية ومشروع واضح وهو مشروع النهضة.

صورة من البيان المشترك