بالفعل تحول السباق الرئاسي من طرف حملة شفيق لمعركة بكل ما تحمله الكلمة من معان، معركة تستخدم فيها كل الأدوات والآليات والوسائل المحرمة ديمقراطيًّا ووطنيًّا بل وشرعيًّا، معركة شاركت فيها أجهزة عميقة بالدولة من المفروض أنها ملك للشعب لا لشخص أو هيئة أو مجلس، معركة دخل فيها المال السياسي- الحرام- فكانت ملايين الجنيهات التي تنفق بلا حساب من جيوب رجال المال الفاسد وبقايا النظام البائد ونواب الوطني المنحل أملاً في إعادة إنتاج النظام المخلوع، ثم يستمر النهب والسلب لتعويض ما ينفق الآن.

 

شواهد ودلالات:

** المال الحرام ينفق على القنوات المشبوهة غير المهنية ولا الأخلاقية والأقلام التي باعت ضميرها لمن يدفع اليوم ليحكم غدًا فضلاً عن المذيع المعتوه إياه.

 

** المال الحرام ينفق على سائقي التاكسي والتوك توك والسرفيس للترويج لشفيق أو على الأقل تشويه الإخوان "التاكسي 50 جنيهًا يوميًّا- التوك توك 30 جنيهًا يوميًّا طبعًا هذا في الأقاليم القاهرة والإسكندرية لها أسعار خاصة".

 

** المال الحرام ينفق على عناصر أمنية ومخابراتية تنتشر في أماكن التجمعات في الأسواق ومحطات الوقود وأفران الخبز للترويج لشفيق أو على الأقل تشويه الإخوان "العنصر 100 جنيه يوميًّا".

 

** المال الحرام ينفق على الأهالي البسطاء الفقراء الذين أفقرهم وأحوجهم نظام مبارك وشفيق لشراء الأصوات "الصوت بـ50 جنيهًا".

 

** المال الحرام ينفق على البلطجية لتقطيع دعاية محمد مرسي أو عمل تجمعات صغيرة تناوش مؤتمرات وندوات واحتفاليات مرسي "العمل هنا بالقطعة".

 

** المال الحرام ينفق على المقاهي والكافيهات لإذاعة فضائية الفراعين المعتوهة "المقهى من 100 إلى 250 جنيهًا يوميًّا حسب موقع المقهى وعدد رواده".

 

إبطال مفعول المال الحرام لحملة شفيق!

 

"وسائل وإجراءات"

** جمع أكبر قدر من الشبهات والتساؤلات المطروحة إعلاميًّا والبحث العلمي والواقعي للإجابة عليها.

 

** وجود كتيب أو بروشور مكتوب فيه التساؤلات والشبهات بالإجابات الشافية عنها مع ضرب أمثلة من الواقع يترك للجمهور بعد النقاش والحوار.

 

** عمل مجموعات عمل- توعية ووضوح رؤية- للمرور على أماكن التجمعات "عدم استثناء أي مكان تجمع"، ويفضل وجود رموز وشخصيات معتبرة من أهل الشارع أو الحي لتدير حوارًا هادئًا عقلانيًّا بسعة صدر كبيرة وعقل متزن لاستيعاب الجمهور.

 

** اعتماد نظام الحملات الجماعية وقت الذروة لمقابلة أكبر عدد ممكن من سائقي التاكسيات والتوك توك والسرفيس وأخذ زمام المبادرة في الحديث والتذكير بأن التصويت شهادة وأمانة أمام الله، فضلاً عن عرض مظاهر فساد النظام السابق في مجال التناول "كل شريحة أو حرفة أو مهنة لها لغة حديث ومشكلات ومتطلبات ومعاناة سابقة"، مثل المرور والتراخيص والمخالفات والإتاوات وغيرها.

 

** تفعيل حملات طرق الأبواب بصورة حضارية وراقية دون إحداث أي ضرر أو مضايقة للجمهور خوفًا من رد الفعل السلبي واحترامًا للخصوصيات والتوقيتات.

 

** المزيد من الندوات الميدانية المصغرة في النوادي وعلى المقاهي والحدائق العامة ويفضل وجود مادة مصورة وموثقة وشيقة للعرض والتعريف.

 

**  التركيز على عرض مقارنات سريعة ومبسطة عن محمد مرسي مرشح الثورة وشفيق مرشح عائلة مبارك والنظام السابق، "مراعاة الصدق في طرح الأخبار والمعلومات والبعد عن الادعاء".

 

** التركيز على الشباب الوطني المتحمس بغض النظر عن السن أو حق التصويت للعمل على صفحات التواصل الاجتماعي توضيحًا للرؤى وبث الأمل ودعم مرشح الثورة محمد مرسي.

 

** الخروج بشبكة علاقات إنسانية واجتماعية جديدة خاصة من قطاع الشباب أمل الأمة حماة الثورة.

 

وأخيرًا.. يجب استحضار النية الخالصة لله سبحانه طلبًا للثواب والتوفيق.. ولنكن على يقين أن قدر الله غالب، وأن قدر الله هو الخير كل الخير لنا ولمصرنا الحبيبة

-------
* كاتب مصري.