جددت "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح" دعمها الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية فى المؤتمر الجماهيري الذي أقامته بميدان بيبرس بمركز قليوب بالقليوبية أمس بحضور كل من الدكتور محمد عبد المقصود, والشيخ نشأت أحمد والدكتور راغب السرجاني والشيخ فوزي السعيد.
وأكد الشيخ نشأت أحمد أن الانتخابات معركة بين الحق والباطل ومثلما يحشد الباطل حشوده فنحن أولى بنا أن نحشد؛ لرفع راية الإسلام، موضحًا أن مشروع د. مرسي إسلامي ولا خجل من ذلك.
وقال: إن الثورة منَّةٌ من الله وشكرها الحفاظ عليها من أعدائها وكفرها بالتخلص منها موضحًا أن من جرائم الأنظمة الاستبدادية إضعاف قيمة الجنيه المصري الذي كان يساوي الجنيه الذهب في عام 1952 وكانت 5 تعريفة حينها تمكِّن المواطن من شراء خروف وكانت انجلترا في ذلك الوقت تُسمى بالإمبرطورية العظمى مُدانة لمصر بالمال.
![]() |
|
حضور حاشد في المؤتمر |
وأشار إلى أن النظام البائد ساهم في استشراء العشوائيات وازدياد سعة الفقراء، والذي وصل إلى أكثر من 50%, وأكثر من 7 ملايين عانس، موضحًا أن الفلول موجودون منذ قديم الأزل، وأول فلّ هو عبد الله بن أبي بن سلول في عهد الرسول، وكان سلاحه الأكاذيب والأباطيل على أهل الحق.
وقال: إن الفلول الآن يشيعون على الإسلاميين ما ليس فيهم فإن لله جنودًا لا يعلمها أحد، مؤكدًا أن إعلام الفلول لن يرهبنا (إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ)، فيجب علينا مواصلة العمل بقوة وكثرة, فالكثرة ترعب الفلول (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).
وطالب الدكتور راغب السرجاني بالتحلي بالصبر؛ فالصبر طريق التَّمكين كما كان حال النبي مع المهاجرين له والمفترين عليه وجهلهم بدعوته؛ حيث إن الصبر في الكلام مع الناس واجب شرعي الآن؛ لأن الناس عادوا لجهلهم بالإسلام فكان قدوتنا يصبر عليهم.
وأكد أن العزة في الإسلام، وقوة بلا دين تساوي حاكم بلا دين يسرق ويستعبد شعبه.
وأكد الشيخ فوزي السعيد أن تأييده للدكتور مرسي؛ لأنه عالم فذ في تخصصه، وأن وراءه جماعة وحزب قوي لهما امتداد شعبي معه برنامج قوي شهد له الجميع المحب والكاره له,
وشدد على أن مشروع النهضة هو مشروع لإنقاذ مصر كلها، وأن محمد مرسي رجل المواقف الصعبة، كما كان مع النظام البائد في البرلمان 2005م.
وقال: إن وكالة ناسا أخذت بأبحاث د. مرسي في مجال تخصصه كعالم فذ في مجاله، كما أن أولاده أوذوا كثيرًا؛ بسبب الثورة وعندما طلبت منه بتطبيق الشريعة عاهد الله على تطبيقها.
وشدد الدكتور محمد عبد المقصود على ضرورة إيجاد القناعات عند الناس وحشد الشعب خلف المشروع الإسلامي, وحث الناس على الخروج وعدم المقاطعة.
