- لا مكان للفاسدين بيننا لأننا نريد دولة الحق والعدل

- استقلال القضاء وتنمية الشرطة على رأس أولوياتي

- الحزب المنحل يسعى لتزوير الانتخابات "بالأمريكاني"

- النظام البائد ما زال يتلاعب بحقوق الفلاحين حتى الآن

- 32 عائلة نهبت الوطن وتنفق أموال الشعب لشراء الأصوات

- بيع القناة غير معقول وناهبي ثروات الوطن هم مَن يريدون بيعها

 

الغربية- أحمد هزاع ورقية حمزة:

أكد الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية أن الشعب المصري بكل توجهاته وأحزابه ينظر إلى مستقبل وطنه، ويريد لأولاده مستقبلاً مشرقًا بعد ثورة عظيمة اقتلعت الجذور الأساسية للفساد.

 

وأضاف خلال لقائه برموز عائلات الغربية بمدينة طنطا، ظهر اليوم، أنه لا مكانَ لمن قتل الشهداء الأحرار ولمَن أصاب أبناءنا، ولمَن أفسد الحياة وقضى على خيرات الوطن، واعدًا بإعادة المحاكمة عن طريق تقديم أدلة ثبوت قاطعة ليأخذ المجرمون عقابهم.

 

ودعا الجميع من كلِّ القوى السياسية المناضلة إلى التكاتف من أجل مقاومة الفساد والفاسدين الذين يريدون العودة من جديد، قائلاً: هؤلاء لا مكانَ لهم على الإطلاق لأننا نريد دولة الحق والعدل.

 

ووعد بإنهاء التزوير والفساد والقضاء على الرشوة والمحسوبية وإقامة دولة ديمقراطية يُحترم فيها آدمية الإنسان الذي انتهكت حقوقه على مدى عقود، مضيفًا أن النظام السابق يريد العودة من "الشباك" بعد أن طرده الشعب المصري من "الباب"، ولكن الشعب يصرُّ على عدم إرجاعه.

 

ووصف حكم النظام البائد بـ"العار" في تاريخ مصر؛ حيث الرشاوى والسوق السوداء وسرقة خيرات البلاد، مضيفًا أن جميع فئات الشعب ظُلِمَ وحُرِمَ من خيرات وطنه.

 

ووعد باستقلال حقيقي للقضاء وتنمية للأداء الشرطي والاهتمام برجال الأمن وتوزيع ثروات الوطن بالتساوي وتحقيق عدالة اجتماعية بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن المصريين يريدون حكمًا ذاتيًّا، وليس تلبية أوامر الأمريكان والصهاينة.

 

وشدد على أنه سيعمل جاهدًا لحلِّ مشاكل العمال والفلاحين، خاصةً عمال الغزل والنسيج بالغربية التي كانت الشرارة الأولى للثورة، مؤكدًا أن الشعب المصري واعٍ ولا يقبل بعودة الفاسد مرةً أخرى.

 

وانتقد تأخُّر الكشوف الانتخابية وعدم تسليمها للمرشح حتى الآن، منوهًا عن عمليات تزوير من خلال تكرار الأسماء ونقل الناخبين من محافظةٍ لأخرى للتصويت مرات عديدة.

 

وعلَّق على نتيجة الكيان الصهيوني التي ذهبت جميعها لمرشح الكيان قائلاً: "في ستين داهية"، موضحًا أن هناك اجتماعاتٍ تُعقد في الخفاء لفلول الحزب الوطني المنحل لتزوير الانتخابات "بالأمريكاني"، وابتكار أساليب جديدة للتزوير.

 

وحذَّر من تزوير إرادة الشعب المصري قائلاً: "دماؤنا أمام تزوير أصواتنا"، موضحًا أن 32 عائلةً التي نهبت ثروات الوطن ينفقون أموالهم المسروقة لشراء الأصوات للعودة مرةً أخرى.

 

وأهاب مرشح الثورة بالقضاة المصريين الشرفاء أن يقفوا أمام محاولات التزوير، كما فعلوا في انتخابات الشعب في 2005م، واصفًا إياهم بـ"الرجال".

 

وأبدى دهشته من تصريحات الفلول بأنهم سيحققون الأمن الذي ذهب على أيديهم، وأن التنمية الاقتصادية هدفهم، مشددًا على أنهم مَن أفسدوا وسرقوا ثروات البلاد وهربوا أموال الشعب في الخارج.

 

وأشار إلى أن النظام البائد ما زال يتلاعب بحقوق الفلاحين وسرقة المحاصيل والكيماوي وبيعها في السوق السوداء، مؤكدًا أن مصر في كنف الله ويحفظها من كلِّ سوء والتاريخ يشهد على ذلك.

 

وحثَّ رجال الأعمال من محافظة الغربية الشرفاء على استثمار أموالهم لتشجيع الصناعة، وتوفير فرص العمل، واعدًا إياهم بتوفير المناخ الجيد وعدم عودة الاحتكار مرةً أخرى.

 

وشدد على أن المصريين لا يريدون سوى العدل والحرية والكرامة، داعيًا الجميع إلى الوقوف صفًّا واحدًا لعدم تزوير الإرادة الشعبية مرةً أخرى.

 

ولفت د. مرسي إلى أن محاولات التشويه ما زالت مستمرةً ضده وتزداد لحظةً بعد لحظة، موضحًا أنه لا يحزن أبدًا من تلك الإشاعات والأكاذيب؛ لأن الله تعالى يدافع عن الذين آمنوا.

 

كما دعا الجميع سواء كانوا رجالاً أو نساءً إلى العمل الجاد من أجل مصلحة مصر وتنميتها، منتقدًا مَن يدَّعي أن المرأة ستجلس في بيتها إذا فاز بالرئاسة؛ لأن الإسلام يدعونا إلى المساواة بين الرجل والمرأة وتوفير كل مستلزمات المرأة.

 

وقال إن السيدة خديجة- رضي الله عنها- كانت سيدة أعمال، والتاريخ الإسلامي مليء بالقيادات النسائية أمثال الخنساء وغيرها، ساهمن في نهضة وخدمة الدولة الإسلامية، واصفًا شائعات انتهاك حقوق المرأة بـ"العبث".

 

وجدد مرشح الثورة نفيه حول عزمه بيعه قناة السويس قائلاً الذي نهب ثروات الوطن هم مَن يريدون بعيها، وأضاف متهكمًا "الخديوي إسماعيل رجع ولا إيه؟!!"، مشددًا على أن هذه الإشاعات لا ترقى إلى عاقل في مصر، ولا يقبل بها أي مصري يحب وطنه ويريد النهضة له.

 

وأوضح أن المصريين لن تنتهك حقوقهم بعد اليوم، وأن كرامتهم لن تُهان من الآن، واعدًا بنقل عمليات التزوير لو حدثت أولاً بأول.

 

وأكد أن المزورين لإرادة الشعب المصري مولاهم الشيطان، ويعملون تحت راية الصهاينة، كما أن وعد الله ماضٍ ولا يتخلف أبدًا، وسيقف لهم بالمرصاد، واعدًا بإعادة حقوق المصريين وفي مقدمتهم أصحاب المعاشات وذوو الاحتياجات الخاصة.

 

وأوضح أن برنامجه يهتم بالدعاة الأزهريين والعمال والفلاحين، وكل أطياف المجتمع المصري، مضيفًا أن الله لا يعجزه شيء في الأرض، ولا في السماء مختتمًا كلمته بقول الله تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ) (البقرة: من الآية 45).