من أم مصرية إلى مجلس الشعب الموقر

 

أما بعد، فهذه رسالة شكر من الأم المطحونة (سابقًا)

 

لقد تابعتُ مناقشاتكم حول موضوع الثانوية العامة لعامٍ واحد، وعاينت الشكوك والحروب التي أُثيرت حول جهودكم، وسعدتُ لثباتكم وإيمانكم بعدالة قضية الأسر المصرية.

 

وأود أن أنقل لكم صورةً لأسرة مصرية واحدة عانت لعامين سابقين (مع الابنة الكبرى)، وكانت تخشى المعاناة لعامين قادمين (مع الابنة الصغرى)، لكنَّ الله سلَّم.

 

لقد سجد زوجي شكرًا فور سماعه الخبر السعيد وقفزت ابنتي فرحةً بعد نجاتها من ذلك الأخطبوط المسمى بنظام الثانوية العامة لعامين، أما أنا فقد تخليت- وأنا في قمة السعادة- عن لقب "الأم المطحونة"، وكذلك زوجي فقد تركه لقب "المطحون" بعد أن استطاع أن يُعيد بطانة جيوبه المتدلية على الجانبين إلى مكانها الطبيعي بعد أن تمَّ وقف ابتزازه ماديًّا باسم الدروس الخصوصية.

 

أشكركم شكرًا جزيلاً، وجزاكم الله خيرًا كثيرًا على اهتمامكم وكفاحكم في سبيل قضيتنا.

 

والحمد لله من قبل ومن بعد، فمَن يرفع شكواه لله فإن يداه لا ترتدا خائبتين أبدًا.