لم يبق أمام المصريين سوى اختيار مرشح الثورة اتفقنا مع مرجعيته أو اختلفنا.
لم يبق غير المشاركة الإيجابية والوقوف وجهًا لوجه ضد الفلول الانتهازيين الذين لم يخجلوا؛ مما فعلوه بمصر قبل وبعد الثورة, ولم يكتفوا بذلك بل هم مصممون على إفساد حياتنا بمحاولات إنتاج نظامهم من جديدٍ بكل حيلهم التي لم تتغير.
يا دعاة المقاطعة اسمعوا مني:
- قاطعوا لتضعوا ثوار الكرامة في أيدي مَن خلعوهم من أجل عودة حقوقكم.
- قاطعوا لتمكنوا شفيق من رقابنا جميعًا وأنتم قبلنا.
- قاطعوا لتزيدوا الآلام آلامًا.
- قاطعوا لتحققوا حلم مبارك وأعوانه القتلة يتمتعون بالحرية من جديد ينهبون أموالنا كما نهبوها من قبل على حساب دماء الشعب المسكين.
- قاطعوا ليعود من جديدٍ مسلسل النكسات التي ذقنا مرارتها على مدى أكثر من ستة عقود.
- قاطعوا ليعود الحزب المنحل إلى وظائفه المحورية بعد أن أفقدتهم الثورة أماكنهم التي لا يستحقونها.
- قاطعوا قبل أن تلقوا الشهداء في الآخرة وهم يلعنوا سلبيتكم البغيضة التي أضاعت حقوقهم وأزهقت أرواحهم غدرًا.
- قاطعوا كي تنقذوا الفلول من خسارة مستحقة تنتظرهم بمشاركتكم في جانب الثورة ورجالها الأحرار.
- قاطعوا دعمًا ومساندة لهم, قاطعوا لتمحوا جميع آثار الثورة التي جعلت لكم قيمة، وكنتم من قبلها تعاملون كالأنعام لا رأي ولا حق ولا ناقة ولا جمل.
- تحملوا آلام أمهات الشهداء حسرةً على دماء أبنائهم التي سالت من أجلكم فلم تقوموا بحقها ولا بالدفاع عنها, أعيدوا الدولة البوليسية بوحشيتها المنكرة فتكمم أفواهكم وتبقيكم في ذل الاستعباد وإهدار الكرامة وتقييد الحق الحرية, ارفعوا المجرمين مرةً أخرى على رقابنا، لكن ليتكم ساعتها تستريحوا أو تشعروا أنكم بمقاطعتكم قد قمتم بواجبكم تجاه وطنكم.
أخي المقاطع.. مشاركتك أمانة في عنقك, وشهادة ستسأل عنها أمام الله يوم القيامة, وساعتها سيعلم مَن بكى ممن تباكى.