أعلنت القبطية مادلين بير صمويل تأييدها ودعمها للدكتور محمد مرسي مرشح الثورة عن حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية وعدم إبطال صوتها أو مقاطعة الانتخابات بجولة الإعادة.

 

وقالت عبر تدوينةٍ لها على (الفيس بوك): "سأنتخب مَن قال سأتقي الله فيكم, مشيرةً إلى أن الدافع من وراء انتخابها د. مرسي هو إيمانها بالرسالة التي وجهها د. مرسي للشعب المصري في أحد لقاءاته التليفزيونية مع الإعلامي عماد أديب, بأنه لن يخونَ الله فينا, ولن يعصي الله في هذا الوطن".

 

وتوجَّهت مادلين برسالةٍ من آيات الإنجيل لمسئولي الكنائس وإلى كلِّ أنبا وإلى كل أسقف أمرهم بانتخاب الفاسد شفيق: "طَرِيقَ الْكَذِبِ أَبْعِدْ عَنِّي، وَبِشَرِيعَتِكَ ارْحَمْنِي. سفر المزامير 119, و اعلموا أن مَن لا يعمل بدينه فهو يضلل طريقه فلا تتبعوا شيطان الانس شفيق بل تعلقوا برحمة الرب وقولوا حقًّا وصدقًا وأنصفوا المظلوم "تَعَلَّمُوا فَعْلَ الْخَيْرِ اطْلُبُوا الْحَقَّ انْصِفُوا الْمَظْلُومَ اقْضُوا لِلْيَتِيمِ حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ (سفر إشعياء 1: 17).

 

وتساءلت مادلين أين التعاليم المطبقة في طلب الحق؟؟ حيث إن شفيق باطل! وأين نصرة الأفضل حتى لو لم يكن منا؟؟ يكفينا أنه يُرضي ربه وليس عاق لربه أو يقتل ويسرق مثل شفيق.

 

وتبرَّأت مادلين صمويل ممن ينتخب أحمد شفيق قائلةً: "أتبرأ ربي أمامك ممن ينتخبون الشر ولا ينصفوا المظلوم أمامك اعمل بتعاليمك أمامك أعلنها، وأمام الجميع لتشهد على حبيبي، سأقول الحق حتى ولو خذلنا كل أنبا حتى ولو لم يعمل جميع شعبك بتعاليمك سأعمل بها أنا حتى ولو كنت وحدي لن أبطل صوتي، وسأنتخب مَن يحترم دينه فهو أمنٌ لي لأنه يحتمي بإلهه".